; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

أقلام مأجورة تقلب الصورة

أقلام مأجورة تقلب الصورة

23 Sep 2018

ثامر الحجامييعيش العراق؛ مخاضات تشكيل الحكومة الجديدة، وتصارع الكتل السياسية فيما بينها للظفر بها،...

ازمة الثقافة والمثقف ام الخضوع لظاهرة النفاق لثقافة الغرب

ازمة الثقافة والمثقف ام الخضوع لظاهرة النفاق لثقافة الغرب

23 Sep 2018

عبد الله عباس( 1 ) ظاهرة التقليد '' الشك فيه مشروع :نقرأ بين الحين...

المزاجية .. مرض أم سلوك ؟

المزاجية .. مرض أم سلوك ؟

23 Sep 2018

زيد الحليالمزاجية، هل هي مرض نفساني، ام هي عادة مكتسبة، او خوف من مجهول،...

بناء للكلمة ام تهديم؟!

بناء للكلمة ام تهديم؟!

22 Sep 2018

حذام يوسف طاهر في أحد أفلامه يقول النجم دينزل واشنطن « السهولة أكبر تهديد للتقدم...

لغات تنمو بالدقائق

لغات تنمو بالدقائق

22 Sep 2018

نواف شاذل طاقة مع‭ ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬والمعرفي‭ ‬الذي‭ ‬يشهده‭ ‬العالم،‭ ‬راحت‭ ‬اللغات‭ ‬الحية‭ ‬تواكب‭ ‬هذا‭...

إجازة لكتاب أعمدة معاناة المواطن

إجازة لكتاب أعمدة معاناة المواطن

04 Sep 2018

زيد الحلي لا اجد ضرورة لكتابة موضوعات تهم المواطن في هذه الايام، لأنها ستكون هواء...

لغتنا الأجمل

لغتنا الأجمل

04 Sep 2018

فائز جواد يقينا ان لغتنا العربية هي احدى من اجمل لغات العالم ويكفينا فخراَ انها...

التغريدة الالكترونية منهجيا- فراشة الفيس بك

التغريدة الالكترونية منهجيا- فراشة الفيس بك

04 Sep 2018

رحيم الشاهرسلسلة مقالات لماء الذهب، سلسلة دروس كتابية ، سلسلة دروس في التنظير ،...

منع صحفي من الكتابة بسبب تعليقات على الفيس بوك

منع صحفي من الكتابة بسبب تعليقات على الفيس بوك

بغداد – NUJIأبلغ الصحفي المستقل كوكب السياب النقابة الوطنية للصحافيين في العراق عن منعه...

النقابة الوطني تُدين تصرفات حماية مجلس النواب مع الصحافيين

النقابة الوطني تُدين تصرفات حماية مجلس النواب مع الصحافيين

بغداد – NUJIتُدين النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، التصرفات التي رافقت الجلسة الأولى لمجلس...

النقابة الوطنية تُدين إنتهاكات لحقت بصحافيين في البصرة كانوا يُغطون التظاهرات

النقابة الوطنية تُدين إنتهاكات لحقت بصحافيين في البصرة كانوا يُغطون التظاهرات

بغداد – NUJI تُدين النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، الإنتهاكات التي تعرض لها ثلاثة من...

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

بغداد – NUJIعبرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بأسم جهرة الصحفيين والكتاب والاعلاميين، عن...

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، اليوم الأثنين، بإجراءات المفوضية العليا المستقلة...

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

بغداد- nuji نددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بعملية إعتقال مراسل قناة الشرقية في قضاء...

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

بغداد – NUJI أبدت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إستغرابها من عمليات التضييق الذي تُمارسه...

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بضرورة أن تعوض قناة NRT عربي...

فيديو

«
»
الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2018 10:56

ارحموا إعلام قوم ذل

جمال جصاني

تطرقنا في العديد من الأعمدة والمقالات واللقاءات والمناسبات؛ الى واقع حال الإعلام العراقي قبل «التغيير» وبعده، الحكومي منه أو التابع للقوى التي تغولت بعد زوال سلطة (الذي إذا قال.. قال العراق)، ودور غالبية مؤسساته ودكاكينه في الهزيمة المتعددة الجبهات (حضاريا وسياسيا واقتصاديا وقيميا...) التي عصفت بشعوبه (جماعات وأفراد) طوال أكثر من نصف قرن من تاريخه الحديث (1963-2018)، وقد وضعنا قسطنا المتواضع في الكشف عن علل وجذور ذلك الانحطاط في دور ووظيفة «السلطة الرابعة» من الناحية الموضوعية والذاتية. لقد برهنت الوقائع والأحداث الكارثية لعراق ما بعد زوال الدكتاتورية، عن ذلك التردي والهوان في دور وسائل الإعلام، وتواطؤ غير القليل منها مع قوى الفساد والإجرام والإرهاب، وعن الفشل الذريع في صناعة إعلام دولة فاعل ومؤثر في مثل هذه المرحلة المصيرية التي يمر بها العراق. كل هذا بسبب إصرار حيتان الطبقة السياسية، على وضع أتباعهم وصبيانهم على رأس المفاصل الحيوية لهذا الحقل الأشد فتكاً وخطورة في حياة المجتمعات والدول.
من يتابع بموضوعية وإنصاف المشهد الراهن، لا يحتاج الى جهد كبير كي يكتشف ضعف وهشاشة الإعلام الرسمي، الذي يفترض أنه يمثل التجربة الديمقراطية الفتية، غير أنه والحق يقال؛ لم يحد عن الرسالة التي أنيطت به من قبل «أولي الأمر الجدد» نظرياً وعملياً، وهو بذلك يعد تجسيداً حياً للمثل القائل (من شابه أباه فما ظلم) حيث منظومة القيم والمعايير المعتمدة في بركه الآسنة، هي نفسها عند الطبقة السياسية التي أهدت العراق كل هذا الفساد والإجرام والفشل. تطرقنا هذه المرة، يأتي من أجل فضح كل هذا الضجيج والعجاج والعنتريات الفارغة، التي تدعي الإصلاح والتغيير، التي لم نشاهد شيئاً منها فيما يفترض أنه بوابة ذلك (الإعلام) لا شيء سوى الخطابات الرنانة والوعود التي تعرف طريقها جيداً، مما يعني أننا ما زلنا نتخبط بعيداً عن سبل الإصلاح الفعلية، والتي تشترط أولا وقبل كل شيء؛ استرداد وتحرير هذا الحقل الحيوي، من هيمنة هذا الطفح الهائل من أشباه الإعلاميين والدخلاء والمرتزقة والأتباع الأذلاء، على هذه المهنة المترعة بقيم الشجاعة والصدق والمسؤولية وروح الإيثار، وهذا ما لا يدركه ولا يطيقه ممثلوا الكارثة التي حلت علينا بعد «التغيير» وورثت ركاماً هائلاً من أسلافها في هذا المجال. ليس هناك أدنى شك من قدرة الإعلام على لعب دوراً حاسماً في مواجهة المخاطر والتحديات التي تحيط بنا، وهذا يتطلب قرارات شجاعة ومسؤولة تعيد الإعلام لأهله وملاكاته الوطنية المخلصة، والتي لا تعرف التذلل والتملق والخنوع وبقية القائمة الطويلة من عناوين الانحطاط طريقاً لمنظومتها القيمية الراقية.
من دون وضع الإعلامي المهني والشجاع في موقعه ومكانه المناسب، تتحول كل المشاريع حول الإصلاح والتغيير مجرد وسيلة لتسلل سلالات إضافية من اللصوص والقتلة والمشعوذين. الإعلام المهني والمسؤول وحده بمقدوره؛ إيصال المعلومة الحقيقية للمتلقي، عبر التصدي بالوعي العميق والأدوات الرصينة وروح المثابرة والإيثار، لكل محاولات التضليل والتزييف ونشر الأكاذيب، الرائجة والمهيمنة على عقول غير القليل من المتلقين والمتواصلين مع وسائل الإعلام التقليدية منها أو الحديثة (مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الإلكترونية..). صحيح، أنها مهمة صعبة وقد تبدو عسيرة لمشهد يزداد التباساً؛ غير أنها الخطوة التي لا مناص منها على طريق الألف ميل...

نشر في اراء
الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2018 10:54

يتحدثون عن الثقافة

محمد زكي ابراهيم
يتحدثون عن التأثيرات الأوروبية في الثقافة العربية ولا يترددون في نسبتها إلى الثورة الفرنسية أواخر القرن الثامن عشر، والحوادث التي أعقبتها. وحجتهم في ذلك أن الثورة المذكورة لم تأت فجأة ومن دون سابق إنذار، بل هي خلاصة مجهود كبير بذله مفكرون وأدباء ومسرحيون وفلاسفة حاربوا الجهل، وقاوموا الخرافة، ودعوا إلى العلم. وكان نجاحها انتصاراً لهذه العقول، مثلما كان انتصاراً للمقهورين والجياع.
ويقولون أن هذه التأثيرات التي جاءت طلائعها على يد نابليون عام 1798 في مصر إنما بدأت بظهور أشخاص من طراز رفاعة الطهطاوي ومحمد علي والخديوي اسماعيل وفرنسيس المراش وناصيف اليازجي وبطرس البستاني وآخرين. وهؤلاء هم الذين تولوا التعريف بمبادئ الثورة الفرنسية الثلاثة (إخاء، حرية، مساواة) في المنطقة العربية أولاً. ولم يسلموا من عداء التيار التقليدي المتطرف في حينه.
وعند هؤلاء فإن الثقافة العربية الحديثة بدأت في ذلك الحين وتوالت بظهور أدباء كبار أمثال طه حسين وتوفيق الحكيم وزكي نجيب محمود وآخرين. وقد يتلطفون فيذكرون شعراء المهجر وبعض مفكري الشام الذين درسوا في الجامعات الغربية أو عاشوا في دول الغرب سنوات طويلة. ولكنهم لا يذكرون أن هذه التأثيرات لم تطل إلا النخبة، وهي قلة قليلة في ذلك العهد، وجلها من أبناء الأسر المتنفذة أو الثرية.
ولم يخطر في بالهم أن شعارات الثورة تلك إنما بدأت على الأرض أولاً. فمد سكة حديد في مصر والشام والعراق مثلاً كان أبلغ من ترجمة عشرات الكتب لجان جاك روسو أو فولتير أو مونتسكيو. فقد جسدت حركتها المساواة الحقيقية بين الناس، وقربتهم إلى بعضهم، ومنحتهم حرية السفر والانتقال.
وفاتهم أن إنشاء خطوط الهاتف بين المدن البعيدة هو الذي جعل الناس يشعرون أنهم يعيشون في عالم جديد مترابط الأوصال. ولم ينتبهوا إلى أن نصب مضخات صغيرة على ضفاف الأنهار هو الذي مكن الفلاحين الفقراء من زيادة دخولهم، وحفزهم على إرسال أولادهم للمدارس والجامعات، بعد أن كانت حكراً على أبناء كبار الملاكين.
بل إن آلاف الطلبة والمعلمين لم يكونوا قادرين على مواصلة دراستهم في ذلك العهد لو لم تجد المطبعة طريقها إلى بلاد العرب.
إن التأثير الأهم الذي داهم الثقافة العربية التقليدية وجعلها تتراجع أمام الحداثة جاء عن طريق التقنية أولاً، وليس عن طريق النسخ القليلة من الكتب والمجلات الغربية. فقد وضعت الآلة روافد الثقافة هذه في متناول الجميع، وجعلتهم يدركون المعنى الحقيقي لشعارات الثورة الفرنسية تلك.
وحينما تغير الناس أصبحت البيئة العربية مهيأة لتقبل أجناس جديدة من الأدب والشعر والفلسفة والفن! وهي إذا ما أرادت أن تحدث نقلة جديدة فعليها أن تسلك الطريق نفسه، الذي سلكته أول مرة قبل قرنين من الزمان، لا أن تكتفي بترجمة نظريات تظهر كل يوم، دون ان تمس شغاف الحياة العربية من قريب أو بعيد.

نشر في اراء

عدنان حسين
ما كان العراقيون، أو أغلبيتهم في الأقل، ينتظرون إعلاناً من المفوضية الجديدة (المؤقتة) للانتخابات في العراق، ليدركوا أو يتأكدوا أن التزوير في نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو (أيار) الماضي حقيقة واقعة. هذه الحقيقة يعرفها الكثير من العراقيين قبل أن تتوصل إليها المفوضية الجديدة التي شكّلها هذه المرّة مجلس القضاء الأعلى من تسعة قضاة تنفيذاً لقرار من البرلمان المنتهية ولايته، الذي شكّل المفوضية الموقوف عملها الآن، ورفضَ كلّ المطالب بأن يدخل القضاة في قوامها لضمان نزاهة عملها... العراقيون يعرفون الحقيقة الواقعة هذه لأنّه ما من عملية انتخابية جرت في السابق لم تُثَرْ بشأنها اعتراضات واحتجاجات واتّهامات بالتلاعب في إرادة الناخبين، إنْ بشراء الأصوات، أو بتقديم الوعود بالتعيين في وظائف الدولة، أو بتحقيق مصالح اقتصادية واجتماعية لرجال أعمال وشيوخ عشائر، أو بالضغط السياسي والاجتماعي، وبوسائل العنف أيضاً، فضلاً عن التزوير المتعمّد لنتائج الانتخابات لصالح جهات نافذة في السلطة في سبيل أن تحتفظ بنفوذها أو أن تزيد منه، بيد أن الطبقة السياسية المتنفذة كانت دائماً تجد الطريق سالكة إلى تسوية فيما بينها يجري بموجبها تبادل المصالح والمنافع، فتطوى ملفات التلاعب في العملية الانتخابية والتزوير في نتائجها.
الحركة الداعية إلى المقاطعة التي انطلقت عشية التحضير للانتخابات الأخيرة، كان من أسبابها هذه الحقيقة الواقعة المرافقة لكل عملية انتخابية: التلاعب والتزوير. الداعون إلى المقاطعة كانوا يعتقدون ألّا فائدة من الذهاب إلى مراكز الاقتراع فالنتائج معروفة ومحسومة سلفاً.
التلاعب في العملية الانتخابية وتزوير نتائجها كانا دائماً وأبداً من تدبير القوى المتنفّذة، وهي في معظمها من جماعات الإسلام السياسي، شيعية وسنّية، أمّا المُنفّذون فمسؤولو مفوضية الانتخابات وموظفوها الذين تختارهم القوى المتنفّذة ذاتها بوصفها المتحكّم بعمل مجلس النواب والحكومة ومجمل العملية السياسية، فالمفوضية الموصوفة في الدستور بأنها مستقلّة لم تتمتع يوماً بالاستقلال، شأن سائر الهيئات «المستقلة» التي تقاسمت مناصبها العليا والدنيا الأحزاب المتنفّذة وفق نظام المحاصصة الطائفية والقومية الذي اعتمد في توزيع مناصب الدولة المدنية والعسكرية والأمنية، بخلاف ما حكم به الدستور.
إعادة العدّ والفرز التي تقوم بها الآن المفوضية الجديدة (المؤقتة) في المراكز والمحطات التي طُعِن في نتائجها في عدد من المحافظات العراقية، من المنتظر أن تكشف عن المزيد من حالات التلاعب في نتائج الانتخابات. هذا له فائدة مباشرة تتمثّل في إعادة الحق إلى نصابه على صعيد مَنْ فاز ومَنْ فشل في انتخابات مايو. من المرجّح أن تنتهي العملية إلى إظهار أن هناك مَنْ فاز بالفعل في الانتخابات لكنّ أصوات ناخبيه أُستولي عليها ظلماً وعدواناً، في مقابل أن هناك مَنْ خسر وجرى «تفويزه» بالتلاعب. «الخاسر» بالتلاعب سيستعيد أصواته و«الفائز» ستُسحَب منه الأصوات الممنوحة له من دون وجه حق.
ثمة فوائد أخرى على المدى المتوسط والبعيد لإعادة العدّ والفرز والكشف عن عملية التلاعب، أولها أن مجلس النواب الجديد الذي سيلتئم بعد اكتمال عملية العدّ والفرز الحالية، وإعلان النتائج النهائية الصحيحة، سيجد أن من اللازم عليه أن يعيد النظر في مفوضية الانتخابات، وسيتحتّم عليه إعادة تشكيلها على وفق ما نصّ عليه الدستور بوصفها هيئة مستقلة يتوجب هيكلتها بعيداً عن الترتيبات والتفاهمات التي كانت تجري بين الأحزاب المتنفّذة. ومن المفترض أن ينسحب هذا على سائر الهيئات «المستقلة» المُجرّدة من استقلاليتها وحيادها ونزاهتها.
الأهم من هذا، الاعتراف الرسمي بأن التلاعب في العملية الانتخابية والتزوير في نتائجها هما حقيقة واقعة، سيطعن في صدقية العملية الانتخابية برمّتها ما يستدعي إعادة النظر في قانون الانتخابات وفي النظام الانتخابي المُعتمد (سانت ليغو) غير المنصف، وفي قانون الأحزاب، وهذه من المطالب الرئيسية للحراك الاحتجاجي الذي انطلق منذ ثلاث سنوات في سبيل الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي، وهي مطالب فشلت في تلبيتها الحكومة الحالية والبرلمان المنتهية ولايته.
الطعن في صدقية العملية الانتخابية لا بد أن ينسحب على صدقية العملية السياسية المعتمدة منذ 2003 حتى الآن، والقائمة على أساس المحاصصة الطائفية والقومية. ولهذا أهمية كبيرة للقوى الوطنية الديمقراطية العراقية المطالبة بإقامة حكم مدني علماني ديمقراطي يعتمد الهوية الوطنية ودولة المواطنة، بديلاً عن الحكم الحالي الذي أقامه تحالف الأحزاب الإسلامية والقومية، وهو حكم لم يفشل فقط في تقديم بديل مناسب عن نظام صدام حسين، إنما زاد عليه بإثارة النزاعات المسلحة الطائفية والقومية، وإشاعة ظاهرة الفساد الإداري والمالي التي قوّضت أركاناً أساسية للدولة والمجتمع، ودمّرت الاقتصاد الوطني، ولم تسمح بتنمية اقتصادية - اجتماعية احتاجها العراق بإلحاح لمداواة آثار الديكتاتورية والحروب المدمّرة لنظام صدام.
بعد الاعتراف الرسمي المُنتظر بالتلاعب في العملية الانتخابية، لن يكون في إمكان البرلمان العراقي الجديد والحكومة التي ستنبثق عنه، العودة إلى نظام المحاصصة الذي كان الأساس في فساد الحياة السياسية والإدارية... عودة كهذه ستعني تفجير حركة احتجاجية أكبر وأقوى من حركة 2015 التي كان من نتائجها سقوط عدد لا يُستهان به من الشخصيات التي أفرزها نظام المحاصصة في الانتخابات الأخيرة، وتراجع نفوذ عدد آخر منها، وهؤلاء لن يجرأوا هذه المرة على تحدّي الإرادة الشعبية، كما كان يحصل فيما مضى، خوفاً من عواقب وخيمة يُمكن أن تلحق بهم وبنفوذهم في العملية السياسية مستقبلاً.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« تموز 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة