; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

دكاكين.. الصحافة!

دكاكين.. الصحافة!

20 Oct 2018

عاصم جهاد بعد الانفتاح وأجواء الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير غير المسبوقة في العراق، استبشرنا خيراً...

همزة الوصل

همزة الوصل

20 Oct 2018

عبد الكريم يحيى الزيباريبين صولون وعادل، بين أثينا وبغداد، بين الأحرار والعبيد، وهي عينها...

الإختيار الألكتروني .. إبتكار أم إضطرار ؟

الإختيار الألكتروني .. إبتكار أم إضطرار ؟

20 Oct 2018

احمد جبار غربهل من سبيل لاختيار مستقلين مؤهلين لتكليفهم بالوزارات؟ صحيح ان اسلوب البريد...

في السيادة الوطنية وعمل المنظمات الإنسانية: حماية السيادة أو حماية الأرواح

في السيادة الوطنية وعمل المنظمات الإنسانية: حماية السيادة أو حماية الأرواح

15 Oct 2018

لاوك صلاح مع ازدياد الأزمات السياسية والكوارث الطبيعية في العقود الأخيرة في معظم انحاء المعمورة،...

ايهما أفضل سرقة نص أدبي أم سرقة ..

ايهما أفضل سرقة نص أدبي أم سرقة ..

15 Oct 2018

حذام يوسف طاهرفي علم النفس يفسرون فعل السرقة بأنه ناتج عن اظطراب فكري واجتماعي،...

اختطاف الحقيقة !

اختطاف الحقيقة !

15 Oct 2018

د. علي شمخي التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العالم اسهمت الى حد كبير في تداعي...

الخطر يمتد الى اللغة

الخطر يمتد الى اللغة

09 Oct 2018

أحلام يوسف اللغة العربية، أكثر اللغات تداولا في مجموعة اللغات السامية، اذ يتحدث بها أكثر...

الفن يصنع الحياة

الفن يصنع الحياة

09 Oct 2018

حذام يوسف طاهر يقول الروائي كورت فونيجت:» إحتمِ بالفن ، أنا لا أمزح على الإطلاق...

منع صحفي من الكتابة بسبب تعليقات على الفيس بوك

منع صحفي من الكتابة بسبب تعليقات على الفيس بوك

بغداد – NUJIأبلغ الصحفي المستقل كوكب السياب النقابة الوطنية للصحافيين في العراق عن منعه...

النقابة الوطني تُدين تصرفات حماية مجلس النواب مع الصحافيين

النقابة الوطني تُدين تصرفات حماية مجلس النواب مع الصحافيين

بغداد – NUJIتُدين النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، التصرفات التي رافقت الجلسة الأولى لمجلس...

النقابة الوطنية تُدين إنتهاكات لحقت بصحافيين في البصرة كانوا يُغطون التظاهرات

النقابة الوطنية تُدين إنتهاكات لحقت بصحافيين في البصرة كانوا يُغطون التظاهرات

بغداد – NUJI تُدين النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، الإنتهاكات التي تعرض لها ثلاثة من...

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

بغداد – NUJIعبرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بأسم جهرة الصحفيين والكتاب والاعلاميين، عن...

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، اليوم الأثنين، بإجراءات المفوضية العليا المستقلة...

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

بغداد- nuji نددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بعملية إعتقال مراسل قناة الشرقية في قضاء...

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

بغداد – NUJI أبدت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إستغرابها من عمليات التضييق الذي تُمارسه...

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بضرورة أن تعوض قناة NRT عربي...

فيديو

«
»

بغداد- nuji

نددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بعملية إعتقال مراسل قناة الشرقية في قضاء الفلوجة مصطفى الحامد من قبل السُلطات الأمنية هُناك دون أمر قضائي ودون أي مخالفة قانونية إرتكبها مراسل القناة.
وقالت النقابة في بيان صحافي إن "السُلطات الأمنية في قضاء الفلوجة إعتقلت مصطفى الحامد الذي يعمل لصالح قناة الشرقية ليلة أمس الأول (الجمعة) دون وجود أية أسباب معروفة، ومن ثُم نقلته إلى مركز شرطة الخالدية".
وحملت قناة الشرقية الجهات التي "تواطأت" في عملية الإعتقال مسؤولية سلامة مراسلها، وقالت إن "عملية قمع الصحفيين لن تمر دون حساب وأن هذه الإجراءات القمعية لن تثنيها عن ممارسة دورها الاعلامي في مراقبة بؤر الفساد وفضحها امام الراي العام".
وقال مدير مكتب قناة الشرقية في بغداد عبد السميع العزاوي خلال مقابلة مع النقابة الوطنية للصحافيين في العراق إن "مصطفى الحامد سيُقدم اليوم للمحكمة وأن القناة وكلت له محامياً للدفاع عنه".
وأضاف أن "زميله لم يقم بأية مخالفة قانونية، بل نقل صوت المواطنين وسوء الخدمات في محافظة الأنبار ولم يُسئ لأحد بل فقط نقل الحقيقة مثلما هي".
من جهته قال مسؤول وحدة الرصد في النقابة الوطنية للصحافيين في العراق مصطفى سعدون "كلما توقعنا خلاصاً من مرحلة التضييق على الصحافيين، يُعيد البعض الذاكرة للجميع بتصرفات وسلوكيات تنتهك حقوق الصحافيين وتُضيق عليهم مساحة الحرية في عملهم".
وأضاف أن "السلطات المحلية في محافظة الأنبار إرتكبت مخالفة قانونية عندما أعتقلت مصطفى الحامد دون وجود أية تهمة أو بلاغ أو دعوى قضائية، وقامت بعملية أشبه بالأختطاف".
وأكدت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إستعدادها لتكليف محامين متطوعين للدفاع عن الزميل مصطفى الحامد ومساعدته في تقديم أي مشورة قانونية.

نشر في تقارير
الأحد, 10 حزيران/يونيو 2018 10:44

أعيدوا الهيبة للإنشاء

جليل وادي

اذا كان الابداع هو الاتيان بما هو جديد، فأن الجديد مرهون بالخيال، فجميع المعطيات التي تمخض عنها العلم والادب والفن لم تكن في لحظة من الزمن الا خيال، وربما لم يخطر في بال المتخيلين ان خيالاتهم ستكون قابلة للتحقيق،ولكن مع العقول المبدعة صارت تلك الخيالات واقعا، واذا بها تنقل الانسانية من حال الى حال، فقد حققت الكثير مما يريده الانسان بأيسر جهد وأسرع وقت وأقل كلفة، وللخيال أهمية بالغة في حياتنا، فهو الحافز الذي يجعلنا نتطلع دوما إلى المستقبل، ويساعدنا على حل المشكلات، وتفهم مواقف الاخرين، وتوليد أفكار جديدة، والتفكير في البدائل، وعلى هذا فالخيال مفتاح التطور، ولذلك صارت موضوعة الخيال مجالا علميا حظي بالعديد من الدراسات التي بحثت في الكيفيات التي من شأنها تنمية الخيال، فلا يمكن لحركة العلم التوصل للحقائق من دون ان يتمتع الباحث بمستوى عال من الخيال، فالمشكلات التي تخضع للدراسة والتحليل تفترض ان توضع في مستهلها حلولا متوقعة اطلق عليها بـ (الفروض)، ويشكل الخيال العلمي والحدس وخبرات الباحث والبيئة التي يعيش فيها مصادر لتلك الفروض او الحلول المتوقعة، والامر نفسه ينطبق على الادب والفن.

من ذلك نستشف ان الخيال من سمات العقل المبدع، ويصنف البعض العقول الى ثلاثة اصناف اولها العقول المبدعة التي تتعامل بالنظريات والمفاهيم والافكار، ولا يمكن لهذا التعامل ان يأتي بالجديد او يعيد صياغة المعاني بأشكل مختلفة عن تلك السائدة في المجتمع ما لم تتمتع بخيال خصب، فالخيال في هذا النوع من العقول هو المضمون وآلية العمل في الوقت نفسه، اذ يفعل الدماغ عمليتي التخيل والتفكير بحدودهما القصوى، وثانيهما العقول المتوسطة التي تتعامل بالمعلومات وتقف عندها عملية التذكر في مقدمة العمليات العقلية الاربعة (التفكير، التخيل، التصور، التذكر)، ولا يبلغ فيها التفكير مستوى يمكنه من الكشف المبدع عن العلاقات بين هذه المعلومات، اما العقول الضعيفة فمادتها الاساسية الساذج من الامور، وما يدور في الواقع من شؤون يومية.

وبما ان للخيال هذه الاهمية البالغة، فلابد من الوقوف على مستوى خيال طلبتنا، والسبل التي من شأنها تنمية الخيال لديهم، وبهذا الشأن خلصت دراسة علمية حللت عينة عشوائية من نتاجات طلبة يدرسون في كليات الفنون الجميلة الى ان مستوى الخيال لديهم ضعيف جدا، ومعدوم لدى البعض منهم، بينما يفترض ان يكون الخيال لديهم عاليا مقارنة بطلبة المجالات العلمية الاخرى بحكم ان مجالهم العلمي قائم على الخيال، وفي تجربة إمتحانية تعرضت هذه العينة لسؤال تفترض اجابته من الطالب ان يتخيل، وبالرغم من ان مضمون السؤال يفترض تخيلا واقعيا، الا ان غالبية الطلبة تركوا الاجابة عنه، ما يعني ضعف القدرة على التخيل، اظن ان هذه النتائج يمكن تعميمها على جميع الطلبة، ذلك ان الملاحظات الميدانية تدعمها. وعليه لابد من التعرف على الاسباب التي تجعل من تخيل الطلبة في اضيق الحدود، بالتأكيد هناك اسباب عديدة، ومنها الاهمال الواضح لمادتي الانشاء في درس اللغة العربية والرسم في درس التربية الفنية التي يتلقاها الطالب في مراحله الدراسية الاولية، اذ عدت هاتين المادتين ثانويتين بنظر الكثير من الادارات المدرسية، ورأت ان موادا مثل الكيمياء والفيزياء وغيرهما اكثر أهمية، ولذلك غالبا ما تستبدلهما بهذه المواد، ولم نسمع توجيها من وزارة التربية او مديرياتها بإيلاء هاتين المادتين ما يستحقان من اهتمام، بوصفهما مادتين اساسيتين لتنمية الخيال، ويمتد الاهمال للمعلمين والمدرسين الذين يسمحون للآباء بكتابة ورسم الموضوعات التي يكلف بها ابناؤهم، بينما الصحيح ان يحاسب الطالب والتلميذ على ذلك أشد الحساب، بل ويجب ان يطالبون بالكتابة والرسم اثناء الدرس، لكن المشكلة أحيانا تكمن في مستوى التعبير اللغوي والفني الضعيف للمعلمين، الخيال شرط الابداع، والمبدعون هم البناة، لذا أعيدوا الهيبة للإنشاء لغة ورسما كخطوة اولى.

نشر في اراء
الأحد, 10 حزيران/يونيو 2018 10:43

قناتا (الشرقية) و(الزمان).. مبارك لكم

زيد الحلي

ليس لأنني من كُتاب صحيفة تصدر عن مجموعة الاعلام المستقل الذي تعود اليه ايضا، قناتا " الشرقية " و " الشرقية نيوز "، لكني اؤكد ان هاتين الفضائيتين وصحيفة " الزمان " بطبعتيها العراقية والدولية، سجلا نجاحا، مهنيا ووطنياً سيبقى محفورا في الوجدان العراقي والعربي في اخطر المراحل التي مر، ويمر بها العراق، وهي مرحلة الانتخابات الاخيرة، وما رافقها من اشكالات عميقة الجذور، فكان الحدث اولا بأول في مهنية واضحة، هو الشعار اليومي، فيما نأت "معظم" الفضائيات العرقية بنفسها، عن الخوض في تفاصيلها وتداعياتها الخطرة، بحجة الشهر الفضيل، فاستمرت على عرض برامج المسابقات والمنوعات والمسلسلات، دون الانتباه الى غليان الشعب على ما جرى وما يجري من احداث تمس تكوينه ومستقبله ..
لقد لاحظتُ، وتابعتُ قنوات فضائية عراقية، كانت تصدع رؤوسنا بتحليلات، واستضافات في كل ساعات بثها، ركنت الى سبات، وظلت نائمة تحت شجرة الانتظار بعيدة عن الوجع الذي يعيشه المواطن منذ انتهاء الانتخابات حتى اللحظات الاخيرة، وفي مقابل ذلك، كانت " الشرقية " وشقيقتها " الشرقية نيوز " و" الزمان " بطبعتيها، يواكبون بكثافة، مسارات اهم مفصل في حياة العراق، واعني به " الانتخابات " من خلال المساهمة في بلورة رأي عام شعبي، انعكس ايجابا على الشارع العراقي وصناع القرار السياسي، فتفتحت العيون لتتسع في رؤى التجاذبات المتنافرة، مؤكدين دور الاعلام في تشكيل اتجاهات الرأي العام عبر عرض مجموعة من الحقائق، والمعلومات، والأحداث حول مواضيع محددة بجزئيات الانتخابات، بحيادية واضحة، من خلال استضافة ممثلي كافة التيارات في برامجها التي حظيت بنسب مشاهدة عالية، اوفي حصادها المتميز، او على صفحات " الزمان " بأسلوب ساعد في توفير الحقائق اللازمة لمعرفة وجهات النظر المختلفة حول الانتخابات.. وكل ذلك، لم ينسها متطلبات شهر رمضان المبارك، فأمتعت مشاهديها بحزمة من برامج التسلية.
لقد انتبه القائمون على القناتين والصحيفة، خطورة (عدم اليقين) الذي ساد سماء الوطن بعد الانتخابات، حيث لم يعد ميزان القوى السياسية هو المتغير الوحيد القادر على التأثير في معدل الاستقرار في اوساط الشعب، فاستعانوا بخبراتهم الاعلامية، ففتحوا حوارات بناءة، ادت الى فك عقد التبست على الكثيرين، وكم كنت اتمنى ان تسهم بقية القنوات الفضائية بزخم اكبر، بدل البرامج والحوارات الخجولة التي شاهدناها وسمعناها، وكأن البلد يعيش في بحبوحة من الثقة المتبادلة بين اطراف مختلفة في الرؤى والمفاهيم .!!
كانت "الشرقيتان"، تتابعان قضية الانتخابات، لحظة بلحظة، برؤية تدل على إعلام وطني يتسم بالموضوعية والشفافية والمصداقية والتوازن وترسيخ القيم وتعزيز الهوية الوطنية، وفي كل برامجهما، كانت دعوتهما واضحة، هي ضرورة السمو فوق الخلافات والصغائر، وفتح صفحة جديدة في كتاب عراق خال من السراق والمزورين وعديمي الضمير من تجار الحروب وصناع الازمات ..
في الختام، اقول : ان الذكاء والمعرفة مصادر أساسية في ديمومة الانسان، لكن عميد مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز، يرى ايضاً ان الفعالية المحسوبة، تتحول إلى نتائج، لذلك هي لا تحتاج إلى برهان.. بينما النتائج تحتاج الى برهان في كل لحظة.. وقد نجح برهان البزاز، وفشل من يعتقد ان المواطن لا يهتم لمصلحة .. الوطن !

نشر في اراء
الأحد, 10 حزيران/يونيو 2018 09:58

العاصوف مرة أخرى

محمد غازي الاخرس

ها هي ذي عودة أخرى لمسلسل "العاصوف" الذي وعدتكم بالتوقف عنده لتبين أسباب أهميته ثقافيا ودلالة إنتاجه في هذه المرحلة بالذات. نعم، العمل شديد الأهمية ثقافيا بغض النظر عن مستواه فنيا، والسبب يحاول إعادة تعريف المجتمع السعودي في فترة زمنية يفترضون أن المجتمع كان فيها متمدنا ومعتدلا دينيا ولا علاقة له بالمزاج الصحوي المتطرف الذي شهدته المنطقة عموما ابتداء من الثمانينات. ما المثير في وجهة النظر هذه؟ أنها تتعارض تماما مع السردية الراسخة في الوعي العربي بوصف السعودية معقلا للتطرف ومفقسا للتشدد، وهذه الصورة الأخيرة محمية ومروّج لها منذ عقود بحيث رسخت وانتهى أمرها. ولئن كانت حقيقية إلا أنها طرحت في سياق ثقافي طاغ وقاس غيّب أي صورة أخرى تناقضها للمجتمع. لهذا كان من الصعب جدا على المنتجين الثقافيين تناول أيّ هامش آخر يحايث تلك الصورة السائدة. لا الدراميون تجرؤوا على التحرش بالسردية الرسمية ولا الكتاب والنقاد، لا الباحثون ولا الفنانون. ولعل أعظم دليل على ذلك صدمة المجتمع نفسه حين نظر لنفسه في مرآة "العاصوف" فرأى غير المفكر فيه أو ما خشي التفكير فيه وكانت النتيجة أن انقسم الناس حول العمل بين متحمس له ومتحفظ ورافض له. لقد أمكن مثلا استذكار صورة للشاب السعودي السبعيني وهو يذهب إلى السينما، استذكر وهو يغني ويجلس في المقاهي، وهو يحب ويقيم علاقات غرامية مع الفتيات. بل أمكن استذكار صورة لبنات يمرحن ويسمعن الراديو، يرقصن ويتبرجن ويختلطن بالرجال، وهذا كان يعد كفرا بمعايير حراس القيم الدينية المشرفين على الميديا وعلى الحياة العامة طول العقود التي مضت. في المسلسل، ثمة تركيز على بوادر ما يسمونه بالصحوة الدينية، ويبدو الأمر هنا وكأن صانعي العمل يريدون عزو الصحوة لعوامل خارجية، فهناك شيخ سوري يقود خلية للإخوان المسلمين، خلية تتعاطى السياسية سرا، وتؤمن بفكرة استلام السلطة. والحق إن في هذا الطرح تبرئة تجانب الصواب وإلقاء للتهمة على الآخرين.
لماذا صنع هذا المسلسل في هذا الوقت بالذات؟ ما دلالاته؟ الأمر واضح، فهذا البلد المهم والمحوري في المنطقة يشهد تغيرا جوهريا في سياساته، وهو بصدد إعادة صياغة هويته والخروج من المعطف القديم ببطء وبخطوات محسوبة. الدراما أهم قناة يمكن بها تغيير الصورة القديمة والانعتاق من سجنها، وهذا يتطلب طرح أسئلة مسكوت عنها مثلما يتطلب حفرا في ذاكرة المجتمع بحثا عن سردية مغيبة.
هل سينجحون في ذلك؟ أتمنى ذلك لأن الأمر سنعكس إيجابا على العراق والمنطقة عموما.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« حزيران 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة