; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

أقلام مأجورة تقلب الصورة

أقلام مأجورة تقلب الصورة

23 Sep 2018

ثامر الحجامييعيش العراق؛ مخاضات تشكيل الحكومة الجديدة، وتصارع الكتل السياسية فيما بينها للظفر بها،...

ازمة الثقافة والمثقف ام الخضوع لظاهرة النفاق لثقافة الغرب

ازمة الثقافة والمثقف ام الخضوع لظاهرة النفاق لثقافة الغرب

23 Sep 2018

عبد الله عباس( 1 ) ظاهرة التقليد '' الشك فيه مشروع :نقرأ بين الحين...

المزاجية .. مرض أم سلوك ؟

المزاجية .. مرض أم سلوك ؟

23 Sep 2018

زيد الحليالمزاجية، هل هي مرض نفساني، ام هي عادة مكتسبة، او خوف من مجهول،...

بناء للكلمة ام تهديم؟!

بناء للكلمة ام تهديم؟!

22 Sep 2018

حذام يوسف طاهر في أحد أفلامه يقول النجم دينزل واشنطن « السهولة أكبر تهديد للتقدم...

لغات تنمو بالدقائق

لغات تنمو بالدقائق

22 Sep 2018

نواف شاذل طاقة مع‭ ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬والمعرفي‭ ‬الذي‭ ‬يشهده‭ ‬العالم،‭ ‬راحت‭ ‬اللغات‭ ‬الحية‭ ‬تواكب‭ ‬هذا‭...

إجازة لكتاب أعمدة معاناة المواطن

إجازة لكتاب أعمدة معاناة المواطن

04 Sep 2018

زيد الحلي لا اجد ضرورة لكتابة موضوعات تهم المواطن في هذه الايام، لأنها ستكون هواء...

لغتنا الأجمل

لغتنا الأجمل

04 Sep 2018

فائز جواد يقينا ان لغتنا العربية هي احدى من اجمل لغات العالم ويكفينا فخراَ انها...

التغريدة الالكترونية منهجيا- فراشة الفيس بك

التغريدة الالكترونية منهجيا- فراشة الفيس بك

04 Sep 2018

رحيم الشاهرسلسلة مقالات لماء الذهب، سلسلة دروس كتابية ، سلسلة دروس في التنظير ،...

منع صحفي من الكتابة بسبب تعليقات على الفيس بوك

منع صحفي من الكتابة بسبب تعليقات على الفيس بوك

بغداد – NUJIأبلغ الصحفي المستقل كوكب السياب النقابة الوطنية للصحافيين في العراق عن منعه...

النقابة الوطني تُدين تصرفات حماية مجلس النواب مع الصحافيين

النقابة الوطني تُدين تصرفات حماية مجلس النواب مع الصحافيين

بغداد – NUJIتُدين النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، التصرفات التي رافقت الجلسة الأولى لمجلس...

النقابة الوطنية تُدين إنتهاكات لحقت بصحافيين في البصرة كانوا يُغطون التظاهرات

النقابة الوطنية تُدين إنتهاكات لحقت بصحافيين في البصرة كانوا يُغطون التظاهرات

بغداد – NUJI تُدين النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، الإنتهاكات التي تعرض لها ثلاثة من...

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

بغداد – NUJIعبرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بأسم جهرة الصحفيين والكتاب والاعلاميين، عن...

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، اليوم الأثنين، بإجراءات المفوضية العليا المستقلة...

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

بغداد- nuji نددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بعملية إعتقال مراسل قناة الشرقية في قضاء...

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

بغداد – NUJI أبدت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إستغرابها من عمليات التضييق الذي تُمارسه...

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بضرورة أن تعوض قناة NRT عربي...

فيديو

«
»

بغداد – NUJI

المصدر: مراسلون بلا حدود 
تنشر مراسلون بلا حدود، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تقريراً بعنوان "حقوق المرأة: موضوع في عداد المُحرَّمات"، حيث تسلط منظمتنا الضوء على الصعوبات التي يواجهها الصحفيون - رجالاً ونساءً - الذين يشتغلون على مواضيع متعلقة بالنساء وحقوقهن.
فقد تبين أن "التطرق لمواضيع حقوق المرأة لا يخلو من مخاطر بالنسبة للصحفيين، إذ سجلت مراسلون بلا حدود بين عامي 2012 و2017 ما يقرب من 90 حالة خطيرة على مستوى انتهاكات حقوق الفاعلين الإعلاميين في حوالي 20 بلداً.
وأفضى هذا التقرير - الذي استمر إنجازه عدة أشهر - إلى تصنيف مهول لأعمال العنف هذه، التي أدت إلى مقتل 11 صحفياً وحبس 12 واعتقال 25 على الأقل، لا لشيء سوى لأنهم تجرؤوا على الحديث عن وضع المرأة في بلادهم، علماً أن ما لا يقل عن 40 آخرين تعضروا - أو ما زالوا يتعرضون - لتهديدات على شبكات التواصل الاجتماعي.
ففي الهند، مثلاً، دفعت الصحفية الاستقصائية جوري لانكيش ثمناً باهظاً مقابل تحقيقاتها في موضوع المرأة، حيث اغتيلت يوم 5 سبتمبر2017 علماً أن رئيسة تحرير جريدة جوري لانكيش باتريك ذات التوجه العلماني والنسائي كانت تنتقد بانتظام مكانة المرأة في النظام الطبقي الهندي.
وفي إيران، تعرضت العديد من الصحفيات النسائيات لمضايقات قضائية وزُج بهن في السجون بسبب كتاباتهن، على غرار منصوره شجاعي التي تعيش في المنفى حالياً أو نرجس محمدي التي لا تزال قابعة وراء القضبان.
وبين التقرير، أن "موجة القمع التي يشنها أعداء حقوق المرأة ليست حكراً على الصحفيات فقط".
ففي الصومال، اعتُقل عبد العزيز عبد النور إبراهيم وحُكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة بتهمة نشر "معلومات كاذبة" بعد إجراء مقابلة صحفية مع إحدى ضحايا الاغتصاب.
في هذا الصدد، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، إنه "من غير المعقول أن تكون حياة الصحفيين العاملين على قضية حقوق المرأة معرَّضة للخطر في عام 2018، كما هو الحال للأسف في الكثير من المناطق عبر العالم"، مؤكداً أن "تقريرنا هذا يكشف النقاب عن الكيفية التي يعوق بها أعداء الحريات إجراء تحقيقات وتقارير صحفية حول قضية حقوق المرأة، سواء كانت من عمل صحفيين أو صحفيات. كما أننا نضع توصيات واضحة جداً حتى يحق لكل الناس – رجالاً ونساءً - في أي مكان على وجه الأرض الحصول على معاملة إعلامية عادلة، والتي بدونها لا يمكن الحديث عن الحرية الصحفية أو التعددية".
أعداء بشتى الأنواع والأشكال
من يقف وراء هذه الأعمال العدائية ضد النساء والصحفيين؟ بالنسبة لمنظمة مراسلون بلا حدود، يظهر أعداء حرية الإعلام وحقوق المرأة في عدة أوجه: فهناك من جهة الجماعات المتطرفة، مثل طالبان وداعش، وثمة أيضاً التيارات المناهضة للإجهاض بالولايات المتحدة، والتي لا تتوانى عن إطلاق تهديدات بالقتل في حق الصحفيين الذين يتطرقون لقضية الحق في الحق في وقف الحمل.
ومن جهتها، تحرص المنظمات الإجرامية حرصاً شديداً على إسكات وسائل الإعلام، حيث تنطوي تغطية جرائم قتل النساء في ولاية تشيواوا المكسيكية على مخاطر لا حصر لها.
كما أن الأنظمة الاستبدادية - وفي مقدمتها الصين وتركيا ومصر – تعمل بشتى الوسائل ومختلف السبل على قمع أية محاولة لفتح نقاش عام حول مسألة وضع المرأة.
أما في فرنسا وكندا، والعديد من البلدان الأخرى، فإن شبكة الإنترنت تعج بجحافل من المستخدمين العدائيين الذي لا يدخرون جهداً في إطلاق حملات تحرش شرسة ضد الصحفيين.
وعندما تكون ضحايا هذه الهجمات من النساء، فإنها تكون أكثر عنفاً، بل وتكتسي طابعاً جنسياً في أغلب الحالات.
وأمام هذه الضغوط، لا يجد بعض الصحفيين من خيار آخر سوى اللجوء إلى المنفى، بينما يقرر البعض الآخر ترك العمل الإعلامي، فيما تفضل فئة ثالثة الصمود والمواجهة مهما كان الثمن.
ففي تقريرها هذا، حرصت مراسلون بلا حدود على إعطاء الكلمة للعديد من تلك الأصوات التي اختارت طريق الكفاح والمقاومة، مقدمة في هذا الصدد توصيات إلى الدول والمنظمات الدولية والمنصات المتخصصة والمؤسسات الإعلامية على حد سواء، حتى لا يظل موضوع حقوق المرأة في عداد المُحرَّمات وحتى يتمكن الصحفيون والصحفيات من العمل على هذه المسألة بحرية ودون قيود أو معوقات.

نشر في أخبار
الأربعاء, 07 آذار/مارس 2018 11:13

هندسة الاعلام واعلام الفوضى

رسل جمال
في شهر نوفمبر لعام ١٩٣٨، عندما كان ستة ملايين امريكي يتابعون شبكة cBs الاذاعية، كانت الاذاعة تبث حفلا موسيقيآ من احد الفنادق الفخمة في نيويورك بمناسبة "عيد القديسين" وفجأة انقطع البث الاذاعي؛ ليذيع احدهم خبر عاجل عن هبوط مركبة فضائية غريبة الشكل، وقد بدى على صوته الخوف و التوتر، مما أثار حالة من الهلع والخوف و الفوضى عمت المدينة، واسرع الناس الى لملمة اغراضهم والتوجه بسياراتهم الى خارج المدينة، ليتبين فيما بعد ان الخبر عبارة عن مزحة ما!
مليون ممن كانوا يستمعون للخبر تعاملوا معه على انه حقيقة، وتحولت هذه الحادثة فيما بعد الى ظاهرة للدراسة والبحث، عن تأثير وسائل الاعلام على سلوكيات الافراد والمجتمع، واصبح للاعلام قوة خفية لتغيير مجرى الاحداث، والتحكم بها وتغيير الحقائق وتزييفها، وتوجيها حسب اهواء القائمين على تلك المنظومات الاعلامية، وفقآ لما يخدم مصالحهم.
اذ اصبح الاعلام الموضوعي والمهني والمحايد، ضرب من الخيال بعد هيمنة التوجهات الحزبية الضيقة، لذلك اصبحنا نرى ان الرسائل الاعلامية ليست بريئة ابدا، فبعض وسائل الاعلام اصبحت عبارة عن غدد سرطانية من جهة وفقاعات فارغة من جهة اخرى، اذ يقوم القائمين على تلك الوسائل الاعلامية المسمومة، على افراغ الاعلام من محتواه التوعوي الثقافي، ليكون اداة تستهدف عقول الجماهير، وجعلهم ادوات لتطبيق اغراضها، وذلك من خلال تمرير رسائل خفية، وعلى فترات طويلة.
فلم تعد الغاية من وسائل الاعلام نقل الاحداث، بل تغليف الواقع باحداث وهمية، اي تزييف للحقائق والاخبار.
اما الان فقد برزت على السطح ظاهرة ربما اكثر خطورة من مسالة "الاعلام المأجور" الا وهي " ثقافة الهرج الاعلامي" خصوصا ونحن نشهد الموسم الانتخابي، المزدحم بمختلف الاساليب الجديدة والمبتكرة، لجذب الناخب من جهة، ولتجميل الصورة القبيحة للسياسين الفاشلين من جهة اخرى،
فأصبحت الثوابت الدينية والمعتقدات المقدسة، بأيدي العابثين ممن يتصدرون الشاشات ليوظفوها لصالح الدعاية الانتخابية، لكنهم تجاوزا الحدود هذه المرة واصبحت تلك الاستعراضات اللفظية وبالا عليهم، واصبحوا مدعاة للسخرية ليس الا.
عندما لا تخضع وسائل الاعلام لمعايير المهنية، وتنزوي الرقابة عن اداء دورها الحازم، لمنع مثل هكذا ملوثات اعلامية من الظهور، ستصبح شاشة التلفاز ساحة لاستعراض الفوضى، اكثر من كونها رسالة نبيلة موجهة للناس.

نشر في اراء
الأربعاء, 07 آذار/مارس 2018 10:53

الفاسدون وخطاب الكراهية

تركي المالكي
اعتادت القوى المدنية الديمقراطية والوطنية ان تواجه هجمات الانظمة الدكتاتورية والفاسدة، وتتعرض بسبب مواقفها تلك الى المطاردة والسجن والقتل والتعذيب بأبشع صوره من قبلها، لا لجرم ترتكبه الا حبها للوطن والدفاع عن قضايا الناس وخاصة الكادحين والفقراء، وتتصاعد هذه الحملات كلما شعرت السلطات المتسلطة بالخطر القادم لإسقاطها، لذلك تتوجه الى اساليب أكثر دموية مستهدفة أكثر القوى المدنية الوطنية الديمقراطية قربا الى الجماهير، والتي تناضل لتوعية الجماهير بقضاياها والدفاع عنها والتضحية في سبيلها
واليوم وفي ظل نظام المحاصصة الطائفي المقيت وما يرافقه من ازمات ، دون ان يظهر في الافق ما يدعو الى حلول ومخارج لها، لابل تسير الامور الى الاستعصاء والاستفحال ، وامام هذا الانسداد تتحرك القوى المدنية الديمقراطية والوطنية لإيجاد بديل عابر للطائفية ، يعتمد المواطنة مبداً اساسياً ،ويؤسس لدولة المدنية الديمقراطية دولة القانون ، القائمة على العدالة الاجتماعية ،وهذا المشروع التغييري يصطدم حتما بمشروع المتنفذين، الذي يعتمد على المحاصصة الطائفي الذي شرع الفساد الإداري والمالي ليشمل مؤسسات الدولة جميعا ،والذي لا تقل جرائمه عن جرائم الارهاب
لذلك شكل الحراك الشعبي المتصاعد وعياً، رافعة واسعة، ضمت في صفوفها كل اطياف الشعب العراقي ، يجمعها هم الوطن وما يتعرض له من كوارث على ايدي الفاسدين ، مشكلةً من خلال التظاهرات المستمرة ضغطا على القوى المدنية لتلتقي على المشتركات الوطنية قبل غيرها ، نضجتها تنسيقيات القوى المدنية الديمقراطية الوطنية ، لتشكل تحالفا انتخابيا يجسد المشروع الوطني الديمقراطي من خلال برنامج انتخابي ينحاز الى قضايا الناس ويلبي التغيير الذي تنشده القوى المدنية الوطنية الديمقراطية في دولة مدنية ديمقراطية ، دولة المواطنة ، دولة القانون والعدالة الاجتماعية .
وما ان حصل هذا التحول في وعي الناس، وادراكهم لحقيقة المتنفذين الفاسدين، حتى اندفع هؤلاء الفاسدون، محركين بيادقهم في كل الاتجاهات مستخدمين كل الوسائل كعادتهم دائما ضد التيار المدني، داعين الى التحريض والعنف والكراهية تجاهه، كما جاء اخيرا في خطاب رجل الدين المعمم الكفيشي، المنادي بسفك دماء المدنيين ونعتهم بأخطر من داعش ..... وهذا يدلل على مدى الحقد على التيار المدنيِ الذي يحمله امثال هذا، وما تخفيه هذه الدعوة أخطر مما تظهره، لذلك على القوى المدنية الوطنية الديمقراطية المعنية (جميعاً) بهذا الخطاب (السادي) ان توحد جهودها وترص صفوفها لإيقاف مثل هكذا دعوات تدعوا للعنف والكراهية، وتقديم شكاوى ضدها كونها تحرض على قتل المواطنين المدنيين والتضييق على حرياتهم.
نقول لهؤلاء المتنفذين الفاسدين وابواقهم السادية ، كلما امعنتم بساديتكم وكراهيتكم ومعاداتكم للقوى المدنية، كلما عجلتم بتوحدها واصطفافها ، لقد صدئتم وبانت معادنكم الرديئة ،وما هذا التوجه الحاقد ضد القوى المدنية انما يدل على عمق تأثير خطابها في اوساط الجماهير على عكس خطابكم الذي يعتمد التهديد والكراهية ،و يعيش القلق والخوف من صعود التيار المدني حيث مصدر القرار مما يعني كسر احتكار المتنفذين للسلطة وتفردهم بالقرار السياسي، الذي كان دائما ضد مصلحة الجماهير الكادحة ، ولخدمة مصالحكم وكتلكم والتغطية على الفساد الاداري والمالي .

نشر في اراء
الأربعاء, 07 آذار/مارس 2018 10:46

لغة جسد المتلقي

محمد غازي الاخرس

اليوم أود أن أحدثكم عما يمكنني تسميته "لغة جسد المتلقي"، مفهوم غريب فكرت به أمس وأنا أعيد قراءة رواية "آنا كارنينا" لتولستوي. ما إن شرعت بها وفي صفحة ما عدّلت جلستي وكأنني أخطو لرحلة مشتهاة. تحدث ردة الفعل هذه معي دائما أثناء القراءة. في مفاصل معينة، وتحديدا حين يكون ثمة تأثير في مقطع معين أو زيادة في التفاعل أو الترقب، أراني أتحرك مغيرا وضعي، أمسك الكتاب بشكل مختلف، لنقل إنني أحاول إمساكه بشكل أكثر ثباتا أو أحرّكه لوضع يسمح لي بأنّ أراه بشكل أفضل. قد يحدث العكس تماما مرات إذا كان التفاعل ينحدر، لعل أصابعي تتراخى عن الكتاب أو تبعده دون وعي.
أحيانا أقلّب صفحة بملل وقد أغيّر جلستي لتكون جلسة غير مريحة وكأنني أتعمد ذلك في اللاوعي كي أنهي الموضوع وأغلق الكتاب. هذا ما أسميه بلغة جسد المتلقي. يعبّر الجسد بالأحرى بطريقته عن نوع تفاعله مع الشيء الذي يتم تلقيه سواء كان كتابا أو فيلما أو مسلسلا أو أغنية. في الأغنية مثلا غالبا ما أبدل جلستي أيضا ولكن بحركة أكثر سرعة وأكثر حدة، لكأنني أخشى من المقطع المؤثر أن يمضي فأحاول اللحاق به. الأغنية تأسر سامعها، تذهله عن عالمه، تجعله يعيدها مرات ومرات في محاولة للإمساك بروحها والتوحّد معها. وفي خضّم هذا، يقول الجسد ما يعجز عن قوله اللسان. مع بعض الأغاني تتلملم أعضائي وأشعر أنها تحاول اعتناق بعضها بعضا. هل تخاف مثلا من التبعثر؟ لا أدري، لكنني حين أسمع "اشتاقلك يا نهر" أو "مغربين" ينتابني هذا التغير في وقت يحدث العكس مع أغان أخرى، أغاني تلملم وأخرى
تبعثر.
مع الأفلام والمسلسلات، تأتي العبرات وتذهب. في المواقف المؤثرة تصل الشهقة إلى باب الحنجرة فأعيدها وأنا أقول ـ ما تسوه، كله تمثيل! لكنما الأمر ليس في كون ما يرى حقيقيا بل في كونه ممتعا وبديعا، وكل ممتع بديع يؤثر في الجسد.
وإذ أعود إلى القراءة كونها الفعل الأكثر التصاقا بي فإن فعل قراءة الكتب الفكرية يختلف في أثره عن قراءة القصص أو الشعر. وقراءة التراث الشعبي يختلف عن قراءة النقد. لكلّ نوع من هذه القراءات شكل من التلقي يؤدي لآثار في الجسد تختلف عن بعضها بعضا. مع بعض الشعر ينتابني خوف ينعكس في حركاتي وسكناتي، ومع الفكر تنتابني دهشة تحول حركات جسدي إلى حركات طفل مستغرب وغير مستوعب لما يقرأ. في بعض المرات أتوقّف عن القراءة وأضع الكتاب على صدري لأتأمّل ما قرأت وقد ابتسم بعدها وأقول ـ مصيبة أنت!
هناك الكثير من الملاحظات في هذا المجال الذي فكرت به أمس فتأمّل!

نشر في اراء
الأربعاء, 07 آذار/مارس 2018 10:36

إنهم ينقذون السينما.. هل نصفق لهم ؟

عماد جاسم

ضجتْ قاعة المسرح الوطني قبل أيام بالحضور الملفت من مختلف الأعمار ترحيبا بالعرض الأول لفيلم (الرحلة) لمخرجه الشاب محمد الدراجي، وعلت الزغاريد بل وارتفعت الأكف بالتصفيق لعرض حمل ملامح الجرأة في محاكاة يوم عراقي بامتياز! إذ تدور أحداثه في حفل إعادة افتتاح المحطة العالمية للسكك الحديدية عام 2006 ولتبدأ حكاية الفيلم بالبطلة التي تحمل حزاما ناسفا وفكرا متعصبا مشوشا! وتستمر وقائع ومشاهد الفيلم المشوقة بشفراتها الرمزية الموحية للواقع السياسي والاجتماعي!
الأروع من نجاح الفيلم، هو ذلك التفاعل وتلك الفرحة بعودة السينما العراقية، وربما يدلل ذلك على محبة العراقيين للفن السابع باعتباره ملمحا مدنيا يضفي روحا جمالية تفاعلية.
الدموع التي انسابت بعفوية رافقت المشاهد الإنسانية القاسية رافقتها ابتسامات الامتنان بمبادرات مبدعي السينما من منتجين ومخرجين ومستثمرين وهم يصرون على أنهم لن يتنازلوا عن حلمهم، بل أن الأمر لم يتوقف في عرض فيلم عراقي في مسرح كبير ليكون الكرنفال الأوسع والأكثر دهشة تواصل عرضه في صالات سينما مستحدثة يديرها شاب مبدع عراقي محب لنشر قيم الجمال والتمدن، (زيد الخفاجي) قادما من الخارج ليجازف منذ أعوام بافتتاح صالات عرض نموذجية في مراكز التسوق في عدد من المحافظات والمدن، معتمدا على تذوقه ومشاكسته لكل الظروف والمحبطات! معلنا عن مشروع تنويري يهدف إلى إعادة الألق السينمائي.
ويبدو إن الدولة عاجزة عن ترميم الخراب إلا إذا كانت هناك دوافع حقيقية وصادقة لمبادرين يعشقون عملهم ويحرصون على إيقاد شموع الأمل خير من لعن الظلام!
أجد أنهم يستحقون منا على اقل تقدير التصفيق والتلويح لهم بالرضا والتضامن!.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« آذار 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة