; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

عصر الصحافة

عصر الصحافة

20 Jun 2018

محمد زكي إبراهيم لم يكن محررو الصحف اليومية في عصر الطباعة الورقية أشخاصاً عاديين، أو...

بماذا نفسر هذا التردي؟

20 Jun 2018

فريال حسين كاتب معروف له (كومة) قصص وروايات يكتب كلمة مساواة، في صفحته على الفيسبوك،...

أعيدوا الهيبة للإنشاء

أعيدوا الهيبة للإنشاء

10 Jun 2018

جليل وادي اذا كان الابداع هو الاتيان بما هو جديد، فأن الجديد مرهون بالخيال، فجميع...

قناتا (الشرقية) و(الزمان).. مبارك لكم

قناتا (الشرقية) و(الزمان).. مبارك لكم

10 Jun 2018

زيد الحلي ليس لأنني من كُتاب صحيفة تصدر عن مجموعة الاعلام المستقل الذي تعود اليه...

العاصوف مرة أخرى

العاصوف مرة أخرى

10 Jun 2018

محمد غازي الاخرس ها هي ذي عودة أخرى لمسلسل "العاصوف" الذي وعدتكم بالتوقف عنده لتبين...

المعلومة ودغل الإعلام

المعلومة ودغل الإعلام

05 Jun 2018

جمال جصاني لم تنتزع الصحافة لقب (السلطة الرابعة) عبثاً، بل جاء تتويجاً لمشوار مجيد ومرير...

القعبريّة والخدخية

القعبريّة والخدخية

05 Jun 2018

محمد غازي الاخرس .. ومما قاله الملَا عبود الكرخي على لسان مكرود من أيام زمان:...

إعلام "اليقولون"

إعلام "اليقولون"

05 Jun 2018

حمزة مصطفى قبل إختراع الإذاعة والتلفزيون كانت الصحف هي التي تختزل الإعلام. وبرغم كل ماكانت...

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

بغداد – NUJIعبرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بأسم جهرة الصحفيين والكتاب والاعلاميين، عن...

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

بغداد – NUJI طالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، مديرية تربية واسط بسحب الدعوى المقدمة...

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بإجراء محافظ المثنى فالح الزيادي بإصدار...

النقابة الوطنية تُطالب العبادي بمحاسبة أفراد حمايته لإعتدائهم على الصحافيين

النقابة الوطنية تُطالب العبادي بمحاسبة أفراد حمايته لإعتدائهم على الصحافيين

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بمحاسبة...

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

بغداد- nuji نددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بعملية إعتقال مراسل قناة الشرقية في قضاء...

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

بغداد – NUJI أبدت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إستغرابها من عمليات التضييق الذي تُمارسه...

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بضرورة أن تعوض قناة NRT عربي...

النقابة الوطنية تُطلق التقرير الفصلي الأول لعام 2018

النقابة الوطنية تُطلق التقرير الفصلي الأول لعام 2018

الصحافيون في العراق، مازالوا عرضة للمخاطر تطلق النقابة الوطنية للصحافيين في العراق التقرير الفصلي الأول...

فيديو

«
»

بغداد - NUJI
تستضيف النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، الصحافي الإستقصائي أسعد زلزلي الفائز بجائزة الضوء الساطع الدولية للصحافة الإستقصائية وذلك في يوم السبت الموافق (17 شباط 2018).
وسيتحدث زلزلي، خلال الجلسة التي سيُديرها الزميل الصحافي مصطفى سعدون، عن الصحافة الإستقصائية في العراق وأهميتها، كما سيتطرق إلى المشاركات العراقية الدولية في هذا المجال، بالإضافة إلى العقبات والتحديات التي تواجه العمل الصحفي الاستقصائي في العراق.
ستُعقد الندوة في مقر النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، الكائن بالقرب من ساحة كهرمانة – خلف محطة وقود الجندي المجهول في الساعة الـ12 ظهراً.
ولمعلومات أكثر الإتصال على: 07704300067

نشر في أخبار
الخميس, 15 شباط/فبراير 2018 10:16

عندما نزرع الحب.. تنهزم الانانية

ايمان عبدالملك

هناك‭ ‬مشاعر‭ ‬جميلة‭ ‬ومتناقضة‭ ‬تمر‭ ‬بحياتنا‭ ‬تجعلنا‭ ‬بحالة‭ ‬فرح‭ ‬،حزن،شوق،بكاء‭. ‬تشتت‭ ‬أفكارنا‭ ‬تعانق‭ ‬احاسيسنا،تزيد‭ ‬من‭ ‬تسارع‭ ‬دقات‭ ‬قلوبنا‭ ‬،‭ ‬لننعم‭ ‬بدفء‭ ‬ليالينا‭ ‬ونعيش‭ ‬مع‭ ‬الحب‭ ‬ونطمح‭ ‬للقاء‭.‬أنه‭ ‬شعور‭ ‬غريب‭ ‬يدخل‭ ‬القلب‭ ‬دون‭ ‬استئذان‭ ‬،يعطينا‭ ‬الثقة‭ ‬الراحة‭ ‬والأمان‭ ‬،يفرش‭ ‬طريقنا‭ ‬بالورود،يملؤها‭ ‬سعادة‭ ‬وكثير‭ ‬من‭ ‬الوعود‭ ‬،‭ ‬يطير‭ ‬بنا‭ ‬وسط‭ ‬فضاء‭ ‬واسع،‭ ‬يحملنا‭ ‬معه‭ ‬إلى‭ ‬ابعد‭ ‬حدود‭.‬ما‭ ‬فائدة‭ ‬القلب‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬ينبض‭ ‬بالحب‭ ‬والشوق‭ ‬للحبيب،انه‭ ‬الحب‭ ‬بكل‭ ‬حالاته‭ ‬،نعيشه‭ ‬ونكتوي‭ ‬بناره‭ . ‬هناك‭ ‬قلبان‭ ‬تلاقا‭ ‬دون‭ ‬موعد‭ ‬تعارفا‭ ‬دون‭ ‬إذن‭ ‬أو‭ ‬استئذان،‭ ‬تواصلا‭ ‬رغم‭ ‬بعد‭ ‬المسافات‭ ‬واختلاف‭ ‬المدن‭ ‬،الشوارع‭ ‬وزحمة‭ ‬البنيان،‭ ‬أرواحهم‭ ‬تلاقت‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬مكان‭ ‬وزمان‭ .‬

في‭ ‬زمن‭ ‬انتشرت‭ ‬فيه‭ ‬الحروب‭ ‬وكثرت‭ ‬فيه‭ ‬الصراعات‭...‬اصبحنا‭ ‬جميعا‭ ‬بحاجه‭ ‬الى‭ ‬الحب‭ ‬حب‭ ‬الأرض‭ ‬حب‭ ‬الذات‭ ‬حب‭ ‬الطبيعة‭ ‬وحب‭ ‬الحياة‭... ‬لنجد‭ ‬بأن‭ ‬المحبة‭ ‬هي‭ ‬فضيلة‭ ‬واعظم‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الوجود،‭ ‬نصنع‭ ‬الحياة‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬وتقودنا‭ ‬الى‭ ‬جنة‭ ‬الخلود،‭ ‬هي‭ ‬العطاء‭ ‬والتضحية‭ ‬ومن‭ ‬رونقها‭ ‬نقدم‭ ‬للبشرية‭ ‬ونجود‭ ‬،نصنع‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬البسمة‭ ‬وننشرها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الوجوه‭.‬

هناك‭ ‬أنانية‭ ‬عند‭ ‬بعض‭ ‬البشرية‭ ‬قد‭ ‬أضاعت‭ ‬كل‭ ‬صفات‭ ‬الطهر‭ ‬وأسمى‭ ‬معاني‭ ‬الرحمة‭ ‬لتحول‭ ‬أهدافها‭ ‬إلى‭ ‬منافع‭ ‬خاصة‭ ‬،تجاره‭ ‬رائجة‭ ‬،سلع‭ ‬تباع‭ ‬وتشترى‭ ‬حسب‭ ‬المصالح‭ ‬لتفقد‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬سمة‭ ‬الانسانية‭ ‬التي‭ ‬تبعث‭ ‬الدفء‭ ‬بداخلنا‭ ‬،تردعنا‭ ‬عن‭ ‬الخطأ‭ ‬وسط‭ ‬الظلمات‭ ‬،تبعدنا‭ ‬عن‭ ‬الكراهية‭ ‬التي‭ ‬سيطرت‭ ‬على‭ ‬الأفكار‭ ‬السامية‭ ‬وأغرقتها‭ ‬بالحقد‭ ‬والمنغصات‭ ‬لتعمي‭ ‬البصر‭ ‬والبصيرة‭.‬

‭ ‬حسب‭ ‬رأي‭ ‬افلاطون‭ ‬هناك‭ ‬نوعين‭ ‬من‭ ‬الحب‭ ‬‮«‬‭ ‬حب‭ ‬مبتذل‭ ‬،‭ ‬وحب‭ ‬طاهر‮»‬‭ ‬،‭ ‬حب‭ ‬يماثل‭ ‬حب‭ ‬الآلهة‭ ‬بعيد‭ ‬عن‭ ‬الشهوات‭ ‬،تتمثل‭ ‬بعلاقة‭ ‬الانسان‭ ‬وخالقه،ممزوجة‭ ‬بالحرية‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬توصلنا‭ ‬للتوحد‭ ‬مع‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬وايمان‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬جميل‭ ‬ملىء‭ ‬بالخير‭ ‬والعطاء‭ ‬ممزوج‭ ‬برقة‭ ‬قلب‭ ‬وصدق‭ ‬في‭ ‬المشاعر‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬علاقة‭ ‬الاشخاص‭ ‬ومحبة‭ ‬الناس‭ ‬لبعضهم‭ ‬البعض‭ .‬

الحب‭ ‬الحقيقي‭ ‬بناء‭ ‬للنفوس‭ ‬وداعما‮»‬‭ ‬لها‭ ‬،‭ ‬له‭ ‬قوانين‭ ‬خاصة‭ ‬به‭ ‬،‭ ‬يتحدى‭ ‬الموت‭ ‬بكينونته‭ ‬،يطرح‭ ‬الخوف‭ ‬خارجا‮»‬‭ ‬فهو‭ ‬الخلاص‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الشوائب‭ ‬،فكم‭ ‬نحتاج‭ ‬بأيامنا‭ ‬الحاضرة‭ ‬لقلب‭ ‬واسع‭ ‬،يشعر‭ ‬مع‭ ‬الآخر‭ ‬ويتألم‭ ‬لألامه،‭ ‬يفرح‭ ‬لأفراحه‭ ‬،يقدم‭ ‬الخير‭ ‬بدون‭ ‬مقابل،ويزرع‭ ‬الابتسامة‭ ‬التي‭ ‬تقتل‭ ‬كل‭ ‬جاحد‭. ‬المحبة‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬عاطفة‭ ‬متعلقة‭ ‬بالوجدان‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬بالعقل‭ ‬والإرداة‭ ‬والايمان،ان‭ ‬تأثير‭ ‬القلب‭ ‬الطاهرهوجزء‭ ‬من‭ ‬كينونة‭ ‬الانسان‭ ‬،‭ ‬لذلك‭ ‬نجد‭ ‬كل‭ ‬الأديان‭ ‬تدعو‭ ‬للتسامح‭ ‬والصبر‭ ‬والتزكيه‭ ‬لأنها‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬محبة‭ ‬الأخ‭ ‬لأخيه‭ ‬خاصة‭ ‬وقت‭ ‬الشدة‭ ‬،فلماذا‭ ‬لا‭ ‬نفرح‭ ‬بالحق‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬نسعد‭ ‬بالباطل‭ ‬،‭ ‬ونقدم‭ ‬الفضيلة‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬معرفة‭ ‬متعففه‭ ‬بالصبر‭ ‬والتقوى‭ ‬،مليئة‭ ‬بالمودة‭ ‬والاحسان،‭ ‬ونطهّر‭ ‬انفسنا‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الطمع‭ ‬والرياء‭ ...‬لكي‭ ‬لا‭ ‬نحملها‭ ‬اثما‮»‬‭ ‬تحاسب‭ ‬عليه‭.... ‬ولا‭ ‬يسعنا‭ ‬ان‭ ‬نقول‭ ‬بعيد‭ ‬الحب‭ ‬الا‭ ‬ان‭ ‬يهدي‭ ‬الحكام‭ ‬والشعوب‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬صالح‭ ‬للبلاد‭ ‬،‭ ‬ويملىء‭ ‬قلوبهم‭ ‬بالرحمة‭ ‬ويتزينوا‭ ‬برداء‭ ‬الانسانية‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الشعب‭ ‬والقيادة،‭ ‬لكي‭ ‬يتسن‭ ‬لنا‭ ‬ان‭ ‬نعيش‭ ‬حياة‭ ‬فضلى‭ ‬كباقي‭ ‬الدول‭ ‬المتحضرة‭....‬

نشر في اراء
الخميس, 15 شباط/فبراير 2018 10:07

عصر الشاشة الواحدة..وهزيمة حارس البوابة!

د.محمد فلحي
إذا كنت تنظر إلى الشاشة الذكية في بيتك باعتبارها (تلفزيون)،وإذا كنت تسمي جهاز الهاتف الذكي ب(التلفون) واذا كنت تتحسر على انتهاء عصر صالات عرض الافلام المظلمة،وتستغرب من غياب جمهور السينما والمسرح، فلا شك أنك ما زلت تفكر بعقلية الماضي ولم تستوعب بعد ثورة الشاشة الواحدة المدمجة في القرن الحادي والعشرين!
التلفزيون والسينما والانترنيت اندمجت في الشاشات الذكية التفاعلية لترسم مشهداً اتصالياً جديداً يقوم على سقوط الحواجز واندماج الوسائط،فالشاشة الذكية الواسعة النقية المبهرة في صالة البيت والشاشة الصغيرة في جهاز الموبايل في جيبك تكاد تسألك في كل لحظة،ماذا يدور في عقلك؟..ماذا تريد، ومتى وكيف تريد، ولماذا تريد، وأنت تطلب والشاشة تجيب في هذا الزمن العجيب!
التطورات التقنية الاتصالية خلال ربع قرن سبقت نظريات الاتصال التقليدية وأسقطت قلاع الاعلام المركزي المؤسساتي،ولم تعد ثمة مسافة بين الاتصال الفردي والاتصال الجماهيري، كما لم تعد هناك حواجز بين التلفزيون والسينما وتطبيقات الانترنيت ذات الوسائط المتعددة والتفاعلية!
قبل بضع سنوات ، بثت إحدى القنوات الفضائية اعلاناً طريفاً،يردد من خلاله عدد من الفنانين العرب عبارة:"السينما جاية لحد عندك" وهو ما يؤكد أن جدران البيوت قد سقطت إلى الأبد، مثلما سقطت حدود الدول، أمام طوفان الاتصالات الرقمية، وأصبحت الخيارات مفتوحة أمام المشاهدين،بسبب تعدد قنوات البث التلفزيوني وتنوعها، ولعل من أهم الظواهر في عصر البث الفضائي، وقوع الزواج العرفي بين التلفزيون والسينما، حيث أصبحت غرفة النوم أو غرفة الجلوس العائلية بديلاً عن قاعة العرض السينمائي، وأصبح جهاز التحكم(الريموت) يتيح للمشاهد التنقل، بدون قيود، بين محطات عديدة، تبث على مدار اليوم أفلاماً قديمة وجديدة، وتحولت متعة المشاهدة السينمائية إلى مشاهدة تلفزيونية سريعة وخاطفة ومتغيرة، ومن النادر أن تجد اليوم عائلة بأكملها تستغرق في مشاهدة فلم طويل يعرض في التلفزيون حتى النهاية،على عكس ما كان يحصل في دور السينما، ذات الطقوس المعروفة، بين بداية العرض ونهايته، فالمشاهد التلفزيوني يتميز بالكسل والاسترخاء والملل، ولا يتوانى عن الانتقال بين قناة وأخرى، أو فلم وآخر، بحثاً عن لذة مفقودة، وسط خيارات غير محدودة، لا توفر الإشباع العقلي والنفسي، بقدر ما تثير الاضطراب والقلق والارتباك، وتؤدي إلى عدم التركيز، في فهم أي موضوع يعرض على شاشة التلفزيون، حيث تسود المتابعة السطحية المتسرعة،وسط ضجيج العائلة، والفواصل الإعلانية المتكررة، وقد تغيرت، وسوف تتغير الكثير من عادات المشاهدة، في ظل تطور التقنيات الإعلامية، ومن أبرزها التلفزيون التفاعلي، الذي يتيح، حرية الاختيار الفردي أمام المشاهدين، حيث يصبح هناك برنامج أو فلم لكل مشاهد، يطلبه حسب رغبته، وفي الوقت الذي يناسبه!
إن تغيّر طريقة التلقي وظروف المشاهدة، يُعد أحد مظاهر الثورة الاتصالية، التي تعتمد على الوسائط المتعددة، والتداخل بين المقروء والمسموع والمرئي، فضلاً عن الاندماج بين التلفزيون والحاسوب، الذي جعل من الاتصال عملية تفاعلية في اتجاهين(المرسل↔المتلقي) في آن معاً!!
لقد وُصفَت السينما، منذ اختراعها قبل نحو قرن، بأنها(خدعة لذيذة) لأنها الفن الوحيد الذي يقوم على عملية خداع بصري ونفسي، تعتمد تماماً على خلق وهم لدى المشاهد بأن ما يشاهده هو حركة مستمرة، وليس مجرد صور ثابتة ومتعاقبة،تعرض بسرعة24 صورة في الثانية الواحدة، بل وربما يتعجب البعض عندما يعلم أن نصف الوقت الذي يمضيه في مشاهدة فيلم ما، تكون خلاله الشاشة سوداء تماماً، بسبب تلك الفواصل السوداء بين كل إطارين متعاقبين(أي بين صورة وأخرى)، والتي لولاها لأصبح الفيلم مجرد غشاوة لا تناسب العين البشرية على الإطلاق!
لا شك أن تجربة مشاهدة الفلم السينمائي، في قاعة العرض تختلف تماماً عن مشاهدته عبر شاشة التلفزيون، من حيث مساحة الشاشة السينمائية، وحجم الشخصيات والمناظر والأماكن والمؤثرات الصورية والصوتية، فضلاً عن أجواء القاعة المظلمة والمحتشدة بخليط من البشر، الذين جمعتهم الرغبة في المشاهدة والمتعة الفنية، في وقت ومكان محددين، مقابل دفع مبلغ معين من المال.. هذه الظروف تجعل من العرض السينمائي(حفلة عامة) تفرض نوعا من الالتزام الاجتماعي على المشاهدين، في مراعاة الذوق العام واحترام تقاليد المجتمع ومشاعر الآخرين، الذين جمعتهم الصدفة السينمائية، في حين ينزوي مشاهد التلفزيون في غرفته، أمام شاشة ضيقة، وربما يتحكم في موعد المشاهدة ومدتها، ولا يخضع لأية قيود اجتماعية، سوى ظروفه العائلية وحدها!
إن تسلل الشخصيات السينمائية إلى البيوت والدخول إلى غرف المعيشة والنوم، بدون استئذان، يؤكد الهزيمة النهائية لشبح الرقيب، الذي كان يفرض سطوته ورأيه ومعتقده على مضمون النص السينمائي، ولا يتورع عن الحذف أو الإلغاء أو الرفض الكامل لسيناريوهات بعض الأفلام، ولا يتردد في اقتطاع مشاهد ولقطات من الشريط السينمائي، بعد تصويره، وذلك وفقاً لمعايير سياسية واجتماعية ودينية!
ولعل من الإنصاف القول أن دور الرقيب لم يكن سيئاً كله، وهو يمارس دوره في حماية النظام الاجتماعي والسياسي من خطر الأفكار والصور والقيم السيئة،ولكن ما نشهده حالياً من اندماج بين التلفزيون والسينما، يجعل طريقة الرقابة أكثر مرونة، إن لم تكن سلطة الرقيب قد تلاشت تماماً، في بعض الدول، ومن ثم لا بد أن تطرح مشكلة التأثير الذي تفرضه المشاهدة السينمائية المنزلية المفتوحة على سلوك الفرد والعائلة، والتهديد الذي تواجهه الكثير من القيم والأعراف والأخلاق والمعتقدات الاجتماعية الراسخة!

نشر في اراء

بغداد – NUJI
من الخطأ التفكير بأن قراء الأخبار عبر الإنترنت يبحثون فقط عن الأشكال، صور جيف، ومقاطع الفيديو على يوتيوب. في لا برينسا، أكبر صحيفة في نيكاراغوا، لا تزال المقالات الطويلة تحظى بطلب مرتفع.

في 14 كانون الثاني/يناير، استطاع مقال مميز بعنوان "فورتونا دي ديسغراسيا ديل 'تيو" روبرتو ريفاس" (حظ وسوء حظ العم "روبرتو ريفاس")، الذي نشر في مجلة الأحد، الحصول على معدل تسع دقائق و 37 ثانية من القراءة بين عشرات آلاف المستخدمين الذين نقروا علي المقال، وهو ما يزيد كثيرا عن متوسط الجريدة الذي يبلغ دقيقتين و59 ثانية، وفقا لبرنامج غوغل أناليتيكس.

,ويكشف هذا المقال الطويل، مع أسلوبه السردي وتحليل البيانات، عقدين من الفساد المنسوب إلى روبرتو ريفاس، رئيس المجلس الانتخابي الأعلى في نيكاراغوا.

سواء في إعادة تشكيل الجريمة أو في التحليل السياسي لحالات الفساد أو في صورة شخصية عامة رئيسية أو في محاولة لتسليط الضوء على حلقة من الماضي، فإن الصحافة المتعمقة أمر ضروري لفهم الواقع.

ولكن كيف يمكنك ضمان قراءة هذا النوع من الصحافة؟

وقال فابيان مدينا، وهو صحفي وكاتب وقاض سابق لجائزة إسبانيا الإسبانية الدولية للصحافة إنه على الرغم من عدم وجود صيغة سحرية، يمكننا دراسة السمات المميزة لقطع صحفية طويلة جيدة، والسعي للتعلم منها.

وأضاف أن هدفه هو فهم الموضوع ككلّ، وهذا لا يعني كتابة كل شيء عن الموضوع، ولكن إذا كان ممكنا الإجابة، فلا بدّ من الإحاطة بجميع الأسئلة حول الموضوع الذي نعتقد أن القراء سوف يسألونها، أي مقاربة الموضوع من جميع الزوايا الممكنة. والقصص الطويلة ليست مجرّد أخبار موسعة أو مقالات شرح، بالنسبة لمدينا.

وقال ميغيل أنخيل باستينيه، الصحفي الراحل والأستاذ في مدرسة البايس للصحافة، عن هذا النوع: "إنه نوع من الصحافة المسؤولة، وتقدم خلاله التقارير ويصبح مصدرا لما يقوله، لأنه سمعه، شاهده وتحقق منه".

وبالإضافة إلى تقديم المعلومات بشكل فريد ومقنع، يتم عرض ميزات القصة الطويلة الناجحة بطريقة تجعل المستخدم يشعر بالسوء إذا رأى القصة ولم ينقر، وعندما ينقرون، لن يتوقفوا عن القراءة حتى النهاية.

ونشرت مجلة بريس غازيت البريطانية في فبراير/شباط 2017، مقالا مشجعا نوعا ما عن الصحافة على الانترنت: في حين تتم قراءة الصحف بمعدل 40 دقيقة يوميا، يقضي الزوار على الانترنت أقل من 30 ثانية يوميا على موقع صحيفة.

ومع ذلك، فإن قصة روبرتو ريفاس هي مثال على قصة صحفية طويلة ناجحة، حتى في عصر الأخبار على الانترنت، لا برينسا والعديد من المطبوعات من أصل اسباني، بما في ذلك الصحف والمجلات الكبيرة، تمكنت من الحصول على متابعيها وقضاء ما يصل إلى تسع دقائق في قراءة قطع طويلة.

على الرغم من أنها تشكل تحديا للمنشورات، فإن هذه الأنواع من القطع الطويلة والمتعمقة تعدّ جزءًا حاسمًا من الصحافة.

وقال أوكتافيو إنريكيز هو صحفي استقصائي، وفائز بجائزة أورتيغا واي غاسيت (2011) وجائزة ملك إسبانيا (2014)، " من أسوأ الكوابيس لي أن تبلغني يوما ما إحدى الصحف أنه لن يكون لديها الوقت لنشر قصص طويلة ومتعمقة، وأن كل شيء يجب أن يكتب بسرعة وعلى عجل".وأضاف "بالنسبة لي، قصة جيدة تساعدك على التفكير وأحيانا نحن بحاجة إلى وقفة ونرى كيف يعمل كل شيء من حولنا، والصحافة لا يمكن أن تعمل من دون هذا النوع".

نشر في أخبار

كاريكاتير

«
»

« فبراير 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28        

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة