; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

مشروع يثير فينا عشق الكتاب

مشروع يثير فينا عشق الكتاب

20 Aug 2018

فوزي الأتروشي شباب عقولهم اكبر من اعمارهم بكثير و عواطفهم ملتهبة بعشق الوطن الى حد...

قلم رصاص ليس بقاتل

قلم رصاص ليس بقاتل

20 Aug 2018

صباح الخالدي الصحافة في كل العصور والازمان هي مع البناء وليس معول هدم لانها السلطة...

في رحاب  كلية الاداب

في رحاب كلية الاداب

12 Aug 2018

طالب سعدون أسعدني الشاعر الكبير جواد غلوم بزيارة بصحبة الاستاذ مهند كريم الجبوري ، وهما...

أحلام كاتب عمود

أحلام كاتب عمود

12 Aug 2018

علي حسين قال لي صديق عزيز،ما هذه الأكوام من الكتب،هل ستقضي عمرك تتنقل من شوبنهور...

مراجعة الفشل !

مراجعة الفشل !

11 Aug 2018

د. علي شمخي الحديث عن الفساد وانزال القصاص بالسراق والمفسدين لايكتمل من دون رؤية واضحة...

التوكل والاتكالية

التوكل والاتكالية

11 Aug 2018

محمد غازي الاخرسومن الأمثال الباعثة على التوكل قولهم: رزق واحد على واحد والكلّ على...

الحكومة وخطابها الإعلامي

الحكومة وخطابها الإعلامي

05 Aug 2018

غالب الدعمي رُشحت من ضمن ستة تدريسيين في الإعلام من قبل مركز الدراسات الاستراتيجية في...

هذا الغصن من تلك الأيكة

هذا الغصن من تلك الأيكة

04 Aug 2018

احمد عبد المجيد تربطني بعائلة الهيمص، علاقة ود واحترام تمتد لنحو ثلاثين عاما. اولى محطاتها...

النقابة الوطنية تُدين إنتهاكات لحقت بصحافيين في البصرة كانوا يُغطون التظاهرات

النقابة الوطنية تُدين إنتهاكات لحقت بصحافيين في البصرة كانوا يُغطون التظاهرات

بغداد – NUJI تُدين النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، الإنتهاكات التي تعرض لها ثلاثة من...

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

بغداد – NUJIعبرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بأسم جهرة الصحفيين والكتاب والاعلاميين، عن...

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

بغداد – NUJI طالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، مديرية تربية واسط بسحب الدعوى المقدمة...

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بإجراء محافظ المثنى فالح الزيادي بإصدار...

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، اليوم الأثنين، بإجراءات المفوضية العليا المستقلة...

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

بغداد- nuji نددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بعملية إعتقال مراسل قناة الشرقية في قضاء...

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

بغداد – NUJI أبدت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إستغرابها من عمليات التضييق الذي تُمارسه...

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بضرورة أن تعوض قناة NRT عربي...

فيديو

«
»
الإثنين, 12 شباط/فبراير 2018 12:56

البعض وحرفة الكتابة

وليد خالد احمد
في الاساس كانت الكلمة، ومن خلالها تشكلت العلاقات على مختلف مستوياتها، وقد تطور استخدام الكلمة مع الزمن ليتم استخدامها في العملية الكتابية، ولعبت الكتابة دورها في جميع الميادين واصبحت من اقوى الاسلحة. فالكتابة، كما هو معروف، عملية ابداعية وان تحولت في بعض الاحيان الى ممارسة مهنية وما يترتب عليها من مسؤولية اخلاقية تجاه العملية الابداعية، ووطنية تجاه مجتمعها المستهدف الرئيسي من هذه الكتابة، وبخاصة الكتابة الصحفية التي عادة ما تكون موضع اقبال واحترام ومتابعة من القارئ الذي يجد فيها صورته ومشاعره وامانيه، ويجد بين كتابها رموزاً حقيقية للأصالة وصدق الرسالة وامانة الالتزام، كتاباً يترفعون عن ان يكونوا موضع تندر وسخرية، يحفظون كرامتهم ويعرفون مكانتهم، غايتهم ومنهجهم كلمة الحق والتزامهم بقضايا وطنهم ومجتمعهم، يربأون بأنفسهم ان يتلقوا الوحي فيما يكتبون من خارج ضميرهم.
من هنا، جاء دور الكاتب وما يقع على عاتقه بما يتعلق باستخدام الكلمة سواء لنشر المعرفة والافادة او الاقناع بما يتعلق بالموضوع المراد مناقشته او الكتابة عنه، وواضح هنا، ان الكاتب أياً كانت مواهبه والمعطيات الثقافية التي يتمتع بها، لا بد ان يكون منسجماً مع ذاكرته كمبدع ومع مجتمعه الذي يكتب له وينتمي اليه وصولاً الى الهدف النبيل وهو التغيير الاجتماعي والتطوير الحضاري المتفق مع تطلعات الغالبية العظمى من المجتمع والمصالح العليا للوطن.
نعرف ان هناك كتابة ابداعية، ونؤمن ان الكاتب احد اثنين، اما مستوثق او مبدع، المستوثق يحتاج معرفة يتزود من خلالها بما يعينه على اداء دوره، والمبدع يحتاج الى جانب مصادر المعرفة الى بيئة نقية تأخذ بيده وتشجعه من خلال التواصل المعرفي ومناقشة الافكار وبلورتها بما يرقى بالكتابة الى المستوى الذي يعزز ثقة الكاتب بنفسه وثقة القراء بصحفهم ومجلاتهم وكتابها.
والكتّاب عامة ومنهم كتّاب الصحف وبحكم قدرتهم واطلاعاتهم وتجاربهم، تقع عليهم مسؤولية كبيرة تمثل في توعية المجتمع ونقل الحقائق والمعلومات بصدق وامانة، بعيداً عن الذاتية والعاطفة وتناول الموضوع من جوانبه المختلفة وترك المجال للمواطن القارئ ليكون رأيه ويتخذ الموقف الذي يعتبره صحيحاً تجاه المسألة المطروحة اجتماعية كانت ام سياسية ام اقتصادية.
والكتابة الصحفية تحتل مركزاً متقدماً في عصرنا الحالي، وذلك لأن وسائل الاتصال الحديثة تتمكن بمجملها من تناول اي خبر او حدث بالوصف والتحليل عند حدوثه واحيانا يتم التنبؤ بامور قبل وقوعها. ومن هنا، فان نجاح الكاتب الصحفي بمهمته يعتمد على امرين رئيسيين: الاول: مستوى من الثقة المتبادلة بينه وبين الجهات الرسمية والفكرية في بلده والتي يتزود من خلالها بطريقة او باخرى بدقائق الامور حتى يتمكن من التواصل مع قرائه ضمن مفهومي المصداقية والواقعية، لانه ان لم يكن هكذا فان متابعة القراء ومقارنتهم للعديد من الصحف بين الصادر خارج الوطن وداخله، سيضعهم في موقف يشككهم، اما بعدم معرفة الكاتب بما يدور حوله او انه غير قادر على تجسيد الانتماء الحقيقي لمهنته وامانته تجاهها. والثاني- وهو ان الحصول على السبق الصحفي لم يعد بالامر السهل بالنسبة لأي كاتب صحفي، اذ هناك مؤسسات اعلامية لها مكاتب ومندوبون في جميع انحاء العالم، ولها القدرة على تناول اي حدث حال وقوعه، وبمثل هذا الوضع، فان مهمة الكاتب الصحفي المبدع هي التحليل والمتابعة ووضع التصورات الآنية والمستقبلية بما يخدم الغاية او الهدف الذي يهيء اي كاتب صحفي نفسه من اجله. وهذا ما يبرز اهمية المسؤولية الوطنية والانسانية التي يتوجب ان تمارس ضمن كل المعايير الاخلاقية والادبية.
لكن الذي يؤسف له حقاً، ان لا يلتزم بعض الكتّاب العاملين في وسائل الاعلام ذات النفوذ الواسع والتأثير العميق على وعي افراد المجتمع وتشكيل ارائهم وتوجهاتهم، بالثوابت الاخلاقية، وبالتالي الوطنية لفن الابداع الكتابي والصحفي. فهم بذلك لا يحترمون جماهيرهم ويمارسون الخداع والتضليل في تعاملهم معها لاسباب غالباً ما تتمحور حول مصالحهم الانانية المتناقضة مع مصالح مجتمعهم الحيوية.
وهناك مجموعة اخرى تنتمي الى فئة الكتّاب المضللين الذي بحكم ذاتيتهم المفرطة ونرجسيتهم وضحالة تجربتهم وبالتالي جهلهم، خاصة في القضايا السياسية، تراهم يخوضون في الامور الهامة بل والمصيرية بالنسبة للبلاد والمجتمع بكل بساطة وبلادة ولا مبالاة لابعاد ما يكتبون، لان همهم الاول والاخير هو الكتابة وعدم الغياب عن الساحة.
ان هذه الفئة الاخيرة من الكتّاب لا تشكل خطراً هاماً على المجتمع، لانها مكشوفة في الغالب ولا يعتمد على تحليلاتها وارائها، لكن الخطر الكبير يأتي من فئة الكتّاب المضللين والمتلونين الذين يحتقرون عقول الناس بتحدٍ وصلافة، معتمدين على ضعف الذاكرة عند افراد المجتمع حسب قناعاتهم المريضة. فهذه الفئة تستغل منابر الاعلام للحصول على مكاسب ذاتية متدفئة في حضن هذا الحزب او ذاك او هذه الفئة او تلك، وهي جاهزة للتنقل من حضن الى حضن ما دام ذلك يخدم اهدافها ومصالحها، اما الحقيقة والاخلاق والمصلحة الوطنية، فهي بنظرها كلمات ومصطلحات جامدة لا اهمية لها الا بمقدار استعمالها في كتاباتها للتضليل والخداع وذر الرماد في العيون لتظهر وطنيتها وحيادها وغيرتها على مصالح مجتمعها.
كما ظهر في الآونة الاخيرة بعض من ادعياء القلم والكتابة، بعضهم من اولئك الذين يحملون مؤهلات علمية عليا حصلوا عليها بطرق امتيازية، ممن توهموا انهم حقاً كتّاب بمجرد نشرهم (كذا) مقالاً، على الرغم من انهم على دراية مسبقة وكاملة بالكيفية التي تنشر فيها مقالاتهم التي ما هي الا محاولة لملئ الفراغ بمثله كونها بلا شكل ولا محتوى، لا معنى ولا مبنى، بل كلام اجوف يتثاءب في الفراغ.
اني اقول لهؤلاء واشباههم في حالة استمرارهم بهذه المآسي في ظل فقدان المعايير المهنية والادبية الحاصلة الآن... انه ليس كل من نشر (كذا) مقالاً بهذه الوسيلة او تلك الكيفية التي تعرفونها جيداً صار كاتباً، وليس كل من حمل مؤهلا علمياً عالياً يتعكز عليه ويتبجح به بسبب من خوائه المعرفي العام اصبح- ابو الكتّاب-.
ان الكتابة في الصحافة بشكل عام قبل كل شيء شرف واخلاقيات رفيعة واحترام للمهنية واهلها. فمن يرفع القلم ليكتب للصالح العام لا لاغراضه المبطنة يفترض فيه ان يتمتع او يتحلى بمثل وقيم اخلاقية اصيلة. فاحترام فكر وعقل الغير واجب، واحترام الحرفة والصدق في التعامل وتغليب المصلحة العامة على الخاصة وعدم اللجوء الى اساليب التدليس والابتزاز والاستغفال والدس واجب آخر.
ان تكون كاتباً يجب ان تكون صاحب مبدأ ولا تحيد عنه، فأنت شخص أمين على كرامتك ومهنتك ومهما كانت الامور فلن تؤثر على المبدأ الذي ارتسمته طريقا لحياتك، ولكن ما بالك اذا وجدت نفسك مرائياً منافقاً كذوباً وضربت بتلك المبادئ عرض الحائط وجعلت نفسك كمن يتبع اسلوب التسوق بهذا التصرف والسلوك، حتماً ستجد حولك من يضحك عليك ويسخر منك، وستفقد بعدها احترامهم وتقديرهم لك لا سيما اذا كنت كاتباً او تمارس حرفة الكتابة للصحافة. ففي عرف هذه الحرفة، الرياء والنفاق والكذب، خيانة وتلويث مبادئها، وانتهاك لحريتها، وخطر يهدد كينونتها.
الكتابة من منطلق الاخلاص للوطن وللصالح العام وللكلمة الحرة، من يجد انها ليست نزوة عابرة ولا شحنة طارئة، انها احساس راق بوجوب العطاء المستمر وشعور متأصل بشحذ الهمم نحو مستقبل حضاري خلاق للوطن والشعب.
الكاتب لا يصل الى هذه القدرة الا اذا كان على اطلاع واسع وعلى صلة حية بجميع فئات مجتمعه على ان يكون ممن تنطوي جوانحه على ضمير حي يتفاعل مع المشكلة التي يعاني منها المجتمع، بينما- المعنيون بكلامنا هذا- يكتبون لمبدأ الربح المادي قبل اي مبدأ اعتباري او قيمي آخر، وهو مبدأ انتهازي لا يفيد الصالح العام. انها دقائق يمضيها القارئ- ان وجد لهم قارئ- في قراءة قوالب انشائية وتنظيرات مضحكة، النفاق والرياء فيها مفضوح، وهذا ضد هدف ومبدأ الكتابة السياسية والفكرية في الصحافة.
هذه بعض من كل اخلاقيات الكتابة في الصحافة التي نأمل ان يلتزم بها اولئك الذين تلبسوا بثياب الرياء والنفاق والنميمة والكذب واستغلال الفرص سابقاً وراهناً، الذين لا يعملون الا من اجل مصالح ذاتية انانية بحتة فقط.
ان الكتابة الصحفية يجب ان تكون ذات هدف مبدئي يدعو الى كشف الحقائق والوقوف مع الحق مهما كانت النتائج وتقديم المعلومة النافعة والجيدة والتحليل والاستنتاج العلمي الرصين, ومن دون وجود هذا الهدف في نفس كل من يريد امتهان الكتابة من الافضل له ان لا يكتب.
الكتابة الصحفية حرفة لها منزلة اخلاقية راقية في كل بلدان العالم، فلم تتدن مكانتها في صحافتنا ولم يهبط مستواها الا في السنوات الاخيرة .. بفضل الممارسات غير المبدئية في آليات العمل الصحفي من قبل بعض مسؤولي ومحرري صفحاتها الثقافية والسياسية ومرؤوسيهم من رؤوساء التحرير ممن كانوا ولاسباب شتى يفرضون كتابات هذا النفر او ذاك فرضاً.
ان الواجب الاول والاخير للكاتب المبدئي الاصيل، ان يكون صادقاً واميناً مع نفسه وصريحاً مع الرأي العام، فيقول ما يؤمن به حقاً سواء كان هذا يرضي فريقا ويغضب فريقا آخر، وبغير هذه القاعدة يصبح لا مسوغ للكتابة ولا لابداء الرأي على الاطلاق اي مبرر او مسوغ.
فكم من كاتب حقيقي أثر الانزواء والانسحاب من الساحة راضيا بالفقر والجوع على ان لا يهبط بفكره وقلمه الى سوق النخاسة حتى لا يتحول الى تاجر بضاعته الفكر الرخيص والكلام المزوق المشين.
فكيف يمكن لنا الآن مع وجود نفس هؤلاء الواهمين انهم كتّاب او صحافيون ممن يتولون حالياً رئاسة تحرير بعض الصحف الصادرة في عراق فقدان القيم والمعايير المهنية، ان نصوغ مستقبلا لصحافة وطنية حقه تسعى الى بلورة وعي سياسي وفكري خلاق من دون الكشف عن سيئات امزجة هؤلاء المريضة التي ابت الا ان تخضع الكتابة الصحفية ومؤسساتها مفاهيم مرذولة اقلها شأناً التنكر لأصالة هذه الحرفة ومحيطها الذي يستمد منها كافة مقومات وجوده الحضاري.
انه في حالات المد والجزر السياسي، يكون للاقلام دورها الفعال، اذ ان طرح الافكار من قبل الكتّاب على مختلف مستوياتهم، يساعد الجهات صاحبة القرار على الوصول الى كل الاستنتاجات ووضع البدائل المناسبة على هذا الاساس، وقد تمثل الاراء العشوائية ردود فعل مناسبة اكثر من الاراء المتحفظة بحد ذاته وقد يخفي بعض التوجيهات التي يسعى اصحاب القرار للوقوف عليها. وفي كل الحالات، فان السعي للكمال هو ظاهرة ايجابية ولكن تحقيق الكمال بحد ذاته من اصعب الامور، والمهم هو وضوح الرؤية والشعور بالاطمئنان الذي يجسد العطاء المثمر.
لقد آن الاوان لاحداث تغيير جذري وشامل في العملية الاعلامية برمتها بهدف تخليصها من ازمتها وتنظيمها على اسس الاخلاق والمسؤولية الوطنية والانسانية. فأننا بحاجة الى اعلام يقدم المعلومات والتحليل العلمي والعقلاني.
اننا الآن وفي مثل ظروفنا الحالية بحاجة الى كتابات تعيد الى الكلمة صدقها واصالتها ومعناها، وبغير ذلك سيظل الكلام الذي يقرأه القارئ باهتاً وممجوجاً، وستظل صحفنا ملاعب لمجموعة ادعياء باعت مبادئها وقيمها واخلاقها... ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه.

نشر في اراء

بغداد – NUJI
يسعى الكثيرون في مختلف أرجاء العالم إلى متابعة أحدث وأهم الأنباء التي تقع في أنحاء المعمورة، لكن ماذا عن أولئك الذين يتكبدون عناء جمع الأخبار، ويواجهون المخاطر المحدقة ليطلعونا على كل جديد؟ ماذا عن المقابل الذي يحصل عليه هؤلاء نظير ما يقدمونه من مهام؟

عرض موقع thedailyrecords قائمة بأغنى أغنياء الصحفيين من مختلف أنحاء العالم، وفقًا لآخر إحصائية أجريت عام 2018، نسرد بعضهم فيما يلي.

1-أندرسون كوبر
مذيع وصحفي أمريكي، قضى فترة في بداية حياته كمتدرب في وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، لكنه أبدى اهتمامًا بالصحافة، وسافر إلى فيتنام وبورما لنقل معالم الحياة هناك، من بين الكيانات التي عمل لها خلال مشواره المهني شبكة ABC الإخبارية الأمريكية، وذلك عام 1995، وكذلك شبكة CNN، يبلغ دخله السنوي 11 مليون دولار، وصافي ثروته بلغ 100 مليون دولار، احتل بها صدارة أثرياء صحفيي العالم.

2-جوليان أسانج
وهو أحد أشهر صحفيي زمانه، أسترالي الأصل، وهو مؤسس ومدير موقع ويكيليكس الشهير، حيث بدأ عام 2006 في إنشاء هذا الموقع الذي اشتهر بتسريباته الخطيرة، حول القضايا الشائكة مثل الحرب في أفغانستان والعراق وغيرها، كما أنه يكتب أعمدة في عدد من الصحف الناطقة بالإنجليزية، ويقدر صافي ثروته بنحو 90 مليون دولار.

3-جيمس ماي
من مواليد 1963، بريطاني الجنسية وله شهرة عالمية بفضل برنامجه التلفزيوني الشهير Top Gear، كما أنه مدير شركة شامب آند صنز ، وأحد شركاء شركة غراند تورز، وتبلغ ثروته نحو 15 مليون دولار.

4-جاكي غويردو
أمريكية، وهي رابع أغنى صحفية في العالم، وتعرف بأنها أحد أكثر مقدمات نشرات الطقس إثارة، وعملت في عدد من المؤسسات مثل برنامج WSKQ، بعدها انتقلت للعمل في المحطة الإذاعية HBC، أي أنها خلطت بين العمل الإذاعي والتلفزيوني، تزوجت من الموسيقي "دون عمر"، ولديها طفلين، وتبلغ ثروتها نحو 10 ملايين دولار.

5-مايلو يانوبولوس
كاتب صحفي بريطاني، نجح في تكوين ثروة لا بأس بها من خلال مؤلفاته وشركاته، تقدر الثروة التي صنعها هو بنحو 4 ملايين دولار، فضلا عن أنه ولد لعائلة ثرية في الأساس، الدخل الشهري ليانوبولوس غير معروف، إلا أنه حصل عام 2016 على 250 ألف دولار من دار النشر التي تولت نشر وتوزيع أحد مؤلفاته وهو "Autobiography Dangerously".

6- ليزا ماري جوينر
مراسلة أمريكية، وتمتاز بإطلالاتها، وعملت لشبكة ABC، كما أجرت لقاءات مع العديد من المشاهير لمحطات تلفزيونية مثل KTTV وكذلك KCBS يبلغ صافي ثروتها 4 ملايين دولار، جمعتها من برامج استضافة المشاهير، وهي حاليا متزوجة من الممثل جون كراير، وما تزال تظهر على شاشات التلفزيون.

نشر في أخبار
الإثنين, 12 شباط/فبراير 2018 10:13

نحنُ والآخر

د. أزهار صبيح

ضمن نطاق الأمم التي تعيّ شروط تحضرها بمعانيه ودلالاته الإنسانية، تلك التي تنشط فيها قوى الوعي، وتتضاءل وتنحسر مراكز الجهل والتردي، يشغل الإنسان موقعاً مستقلاً، ومعتبراً، ومصاناً في الآن معاً، وذلك بعد أن تم الاعتراف به بوصفه كائناً فردياً أولاً، ثم اجتماعياً ثانياً. وبهذا فإن التعاطي معه ـ مؤسساتياً ومجتمعياً ـ عادة ما يأتي على وفق مبدأ أنه شخص (حرٌ) و (مسؤولٌ) بالدرجة نفسها. كما أنه وضمن ذلك الفضاء، لا ينتظر منه أن يحقق انسجاماً أو تطابقاً جمعياً عاماً. فضلاً عن أنه ليس مضطراً ـ في الأصل ـ إلى تملق المزاج العام، أو حتى مطالب بمداهنته وإرضائه. لذا، والحال هذه، لا يُشكل الفرد فيها ـ سواء على مستوى الفكر، أو ضمن حيّز السلوك ـ موضع رصد، أو محور تعقّب من الآخرين. القضايا والمشكلات والظواهر هناك، هي ما تستلزم الرصد والتحديد، وتحظى بالتشخيص والإحاطة. تحليلها هو المطلوب، وتدارسها وعلاجها هما المبتغى.
على النقيض من ذلك، لا تنظر أُمة العرب إلى الإنسان إلا بصفته: إما آخر مماثلاً، إذن فهو محقٌّ وصائبٌ وسويٌّ وعلى صراط مستقيم، أو آخر مختلفاً، وعليه، فهو خارجٌ عن العُرف والنسق والملّة، وخاطئٌ وضالٌّ بالنتيجة والضرورة. انها أُمة لا تعنيها القضايا والمعضلات، بقدر انشغالها المحموم بالخصومات والاتهامات.. أُمة تعاني أُميّة الفهم، عاجزة عن أن تفكر فيما هو أعمق ممّا يظهر على السطح، وأبعد ممّا يبدو للعيان. كيف لك أن تتفاءل وتأمل منها أو فيها مَلَكَات التفسير والتحليل، ناهيك عن قدرات الاستنتاج والتدبير! .. أُمة تحترف الشخصنة والتقزيّم، وتمارس التسفيه عن سابق رغبة وتصميم... أُمة لا تسأل عن جوهر ما تكتب، بل جُلّ ما يهمها (مَنْ) الذي تقصد؟! .. أبناء أُمة «اقْرَأْ» لا يتقبلون فكرة أنك من الممكن أن تكتب من دون أن تقصد أحداً محدّداً، أو حتى من دون أن يُخطّئ أحداً تعرفه، أو يعرفونه.. أُمة تبرعُ في ابتكار سيناريوهات الخديعة.
قطعاً وحتماً هي أُمة (جبّارة) بالمعنى المُفزع للكلمة، ذلك أنها تملك من الحواس ما لا يُضاهى لانتهاز كل الفرص؛ بغية السقوط سريعاً في المهازل، والسعي حثيثاً باتجاه الهاوية، حيث ينتحر العقل وتُغتال الحقيقة.

نشر في اراء

عدنان حسين

جميل ومهم أن تتحوّل قضية الناشط المدني في مجال مكافحة الفساد الإداري والمالي، باسم خزعل خشّان، إلى قضية رأي عام. عدم حصول هذا سيعني وجوب قراءة سورة الفاتحة على المجتمع المدني والرأي العام الذي سيتبدّى خانعاً ومستسلماً لطاعون الفساد.
ومن دون تنزيه القضاء تماماً ممّا تعاني منه سلطات الدولة الأخرى من عدم الإنصاف وحتى من الفساد الإداري والمالي وضعف الاستقلالية، فإن القضايا من نوع قضية خشان يتحمّل المسؤولية العظمى عنها الحكومة ومجلس النواب أكثر من السلطة القضائية.
السيد خشّان انتقد هيئة النزاهة، ولطالما انتقدناها وردّت على الانتقادات بما يُقنع أحياناً وبما لا يقنع في أحيان أخرى، وفي كل الأحوال لم نشعر بحساسية مفرطة منها حيال الانتقادات إلى درجة أن ترى في "الطبخ على نار هادئة" قذفاً وتشهيراً (لا عجب إن كانت الأمور قد انقلبت بين ليلة وضحاها، فنحن في بلد لم تعدِ الحاسبات الإلكترونية قادرة على عدّ عجائبه وغرائبه).
الحكم بالسجن في قضية رأي حكم جائر للغاية، حتى لو كانت مدة السجن أسبوعاً واحداً.. الدستور كفل للعراقيين حريّة الرأي، والرأي يُردّ بالرأي، فإن تجاوز وأحدث ضرراً ما يمكن أن يكون الردّ في أقصاه بالغرامة الماليّة.. هذا هو السائد في البلاد الديمقراطية في المشارق وفي المغارب.
وعلى أية حال فإن مسؤولية الحكم الجائر على خشان وأمثاله من أحكام الرأي ، هي في رقبة الحكومة ومجلس النواب لأنهما مقصّران تقصيراً فادحاً في واجباتهما ومسؤولياتهما الدستورية. هذه الواجبات والمسؤوليات اقتضت منذ سنين إعادة النظر في قوانين نظام صدام وفي مقدمها قانون العقوبات.
ملايين العراقيين عارضوا نظام صدام وناضلوا في سبيل الخلاص منه بأي أسلوب وطريقة، ليس لخلاف شخصي مع صدام، بل لخلاف مع نظامه، والنظام، أي نظام إنّما يتجسّد في القوانين التي يضعها لإدارة الدولة والمجتمع، وصدام وضع قوانين على مقاسه بوصفه حاكماً دكتاتوراً.
عدم سعي الحكومات ومجالس النواب ٍالمتعاقبة منذ 2006 حتى اليوم لتشريع قوانين تُبطل قوانين الحقبة الصدامية وترك تلك القوانين لتبقى سارية المفعول، يضعان هذه الحكومات ومجالس النواب، بمَن فيها الحكومة الحالية ومجلس، النواب الحالي، في خانة فلول نظام صدام، ويصحّ بالتالي الدعوة الى محاكمتهم والى إطاحتهم، فالدستور حرّم فكر وممارسات البعث الصدامي، وها هي الحكومات ومجالس النواب المتعاقبة تمارس ممارسات البعث الصدامي بتطبيق قوانينه الجارية في هذا العهد المفترض أنه ديمقراطي!
الحركة الاحتجاجية المتواصلة ضد الحكم الجائر في حقّ الناشط المدني باسم خزعل خشّان من أجل مكافحة الفساد الإداري والمالي، يتعيّن أن يتسع نطاقها ويرتفع مستوى أهدافها وشعاراتها الى حدّ المطالبة بإلغاء قوانين صدام كلها وتشريع قوانين جديدة تجسّد المبادئ والقيم والأحكام التي جاء بها دستور 2005، وإلا فلتوقف الدولة كلّ دعاية ضد نظام البعث وكل قدح وذم في شخص صدام حسين، ولتُلغَ هيئة المساءلة والعدالة، فصدام لم يزل حيّاً يُرزق ونظام البعث باقٍ يجثم على الصدور بقوانينه التي تحكم بها محاكم العهد الجديد!

نشر في اراء

إياس الساموك

بعد التغيير الذي حصل في العراق عام 2003، حصلت انتقالة كبيرة في مجال الاعلام الرسمي، بإلغاء وزارة الاعلام، واستحداث شبكة الاعلام العراقي بوصفها جهة رسمية تحت عنوان (هيئة مستقلة)، بجميع أجنحتها المعروفة لدى الرأي العام مثل (قنوات العراقية- وجريدة الصباح- ومجلة الشبكة).
لعل هذه التجربة لم تكن سهلة كما هو حال العديد من الهيئات المستقلة في العراق، لكن لشبكة الاعلام خصوصية بأنها تعرضت إلى سهام انتقاد بمجاملة طرف على حساب الاخر، وبغض النظر عن حقيقة تلك الاتهامات ما يهمنا اليوم هو كيفية تأمينها من التدخل بنصوص قانونية.
كما وضع القضاء الدستوري -ممثلاً بالمحكمة الاتحادية العليا- مبادئ للعديد من الاساسات القانونية للمؤسسات العراقية وتصويبها بالنحو الصحيح، بلغ اثره شبكة الاعلام العراقي عندما عرضت على المحكمة دعوى للطعن ببعض مواد قانونها رقم (26) لسنة 2015.
وحمل حكم المحكمة المرقم (90 وموحداتها 99/ 107/ 2015) ضماناً للاستقلال وتعزيزا له، حيث صدر على شكل اجابات عن جهة ارتباط الشبكة وكيفية تعيين اعضائها وهذان الركنتن هما الأساسيان في ضمان حيادها، اضافة إلى عامل اساسي هو العامل المالي.
في البداية، ذكر القرار أن استحداث شبكة الإعلام العراقي بالقانون (26) لسنة 2015، جاء مطابقاً ومتسقاً مع الدستور، كونه أجاز استحداث هيئات مستقلة بحسب الحاجة والضرورة.
أما عن الارتباط، تحدثت المحكمة عن سكوت الدستور في جميع مواده عن ذلك، لكنها ذهبت إلى ربط شبكة الإعلام بمجلس النواب، وعللت موقفها بأن ذلك يؤمن لها استقلالا أكبر وفضاء أوسع لتنفيذ اهدافها في التنوع والتميز وعكس القيم العراقية بجميع انواعها.
وقد استندت في توجهها لمفهوم الاستقلالية، إلى تعريف سابق في الدعوى رقم (88/ اتحادية/ 2010) والصادر الحكم فيها بتاريخ (18/ 1/ 2011) بأنه يقتصر على رسم السياسة العامة للهيئة دون التدخل في الجهة التي ترتبط بها في قراراتها وإجراءاتها وشؤونها المعنية؛ لان الدستور منحها استقلالا ماليا وإداريا لضمان تلك الاستقلالية، وهذا الاستقلال المالي يمكن اعتباره ضامناً مهما متى طبق من الجهات ذات العلاقة بالشكل الصحيح.
في حين ذكرت المحكمة أن الترشيح لعضوية الشبكة يكون من مجلس الوزراء بحكم درايته التنفيذية، على أن تكون المصادقة والتعيين من مجلس النواب تطبيقاً لأحكام المادة (47) من الدستور، وذلك لتأمين التوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في هذا المجال.
اما عن سن الترشيح لرئيس الشبكة فقد أكدت المحكمة أن وضعه يعدّ خياراً تشريعياً لمجلس النواب ولا يخالف الدستور، ويدخل في صميم عمل مجلس النواب في سن القوانين.
وبعد هذا الاساس القانوني الرصين في تأمين الاستقلالية، يأتي الدور على الجهة المطبّقة لنصوص الدستور وحكم المحكمة الاتحادية العليا، وهو اثر لمسه المتابع لعمل الشبكة مؤخراً وتم التعبير عنه في مناسبات عديدة.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« فبراير 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28        

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة