طباعة
الخميس, 27 آب/أغسطس 2020 18:32

التقرير النصف سنوي لتسجيل الانتهاكات ضد الصحفيين والقنوات الإعلامية

 

بغداد/27/أب/2020

شكل تدهور الاوضاع الامنية وتفاقم العنف في العراق أثر الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، خلال الفترة من كانون الثاني 2020 إلى حزيران من العام نفسه، الخطر الاول الذي يتعرض له الصحفيون من قبل الجماعات المسلحة، حيث قتل (3) صحفيين وتعرض للتهديد عشرات الصحفيين، واستهدف عشرات اخرين، فيما تعرضت 6 مؤسسات إعلامية إلى اعتداءات من قبل جماعات مسلحة.

ووثّقت وحدة رصد الانتهاكات في النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، خلال 6 أشهر وقوع (87) حالة انتهاك ضد الصحفيين وثلاث حالات قتل، و(6) اعتداءات على مؤسسات إعلامية في النصف الأول لعام 2020. ومرت تلك الانتهاكات من دون ان تحقق القوات الامنية العراقية في اي من تلك الجرائم اليومية التي يتعرض لها الصحفيون.

 

 

 

حصيلة الانتهاكات

 

 

مع مطلع العام 2020، ودّع الوسط الصحفي في العراق الزميل المراسل احمد عبد الصمد والمصور صفاء غالي، اللذين يعملان لصالح قناة دجلة الفضائية في محافظة البصرة، حيث اغتيلا برصاص حي أطلقه مسلحون مجهولون، في تاريخ 10 كانون الثاني، أثناء عودتهما من تغطية التظاهرات، التي كانت تجري في المحافظة.

 

وبعد شهر من حادثة اغتيال الصحفيين في البصرة، أقدمت مجموعة مسلحة على اغتيال الصحفي نزار ذنون، المشرف العام لقناة الرشيد الفضائية، في هجوم مسلح بمنطقة حي الجامعة ببغداد في تاريخ 11 شباط 2020. ولم تعلن السلطات الحكومية أو القضائية عن نتائج التحقيق في جرائم الاغتيال تلك.

 

وسجّلت وحدة الرصد في النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، تعرض 11 صحفيا إلى تهديدات مباشرة وغير مباشرة، الى الحد الذي جعلهم يرفضون الكشف عن أسمائهم أو أية معلومات عنهم، خشيةً من تعرض حياتهم للخطر. فيما اضطر بعضهم إلى مغادرة محل سكنه، والتوجه إلى أماكن أخرى يعتقد أنها أكثر أمناً.

 

لقراءة التقرير بالكامل، اضغط على الملف

 

قراءة 450 مرات